الصفحه ٣٨٧ : الأدباء ، الأنباري ، ٤ / ٥.
(٦) الموجز في النحو
، ابن السراج ، ص ٢٧.
(٧) المقت ، صد في
شرح الايضاح
الصفحه ٤٠٣ : تعالى : (وإنما يريد الله
ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا).
ولا يخفى ما في
هذه الآية من صدى
الصفحه ٤٠٨ : السيد
الشهيد على هذه الحال حتى حسده من تلبس بلباس
الفقهاء وتزيا بزي العلماء من أهل السنة ، فحاكوا
الصفحه ٤٠٩ :
قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون)
كان الشهيد السعيد
من أعاظم علمائنا في عصره ، إماما
الصفحه ٤٦١ : نكت الإرشاد ، ج ١.
*حاشية
الإرشاد.
الكتاب الأول من
تأليف : الشهيد الأول ، الشيخ شمس الدين محمد بن
الصفحه ٣ : (٢).
...................................................... السيّد
عليّ حسن مطر ٣٨٦
*من
ذخائر التراث :
*السحاب المطير في
تفسير آية التطهير ـ للشهيد الثالث
الصفحه ٢٩٤ : : (الشيخ نصير الدين أبو عبد الله الحسين ابن الشيخ
الإمام قطب الدين أبي الحسين الراوندي ، عالم ، صالح ، شهيد
الصفحه ٣٠٠ :
المعاصر في آتشكده أردستان ٢ / ٢٦٩ ، ونسب إليه بيتين في رثاء السيد عز الدين يحيى
، نقيب الري ـ الشهيد سنة
الصفحه ٣٤٥ :
٣٠٠
ـ الدرة الباهرة من الأصداف الطاهرة.
الشهيد الأول ،
محمد بن مكي الجزيني العاملي
الصفحه ٣٨١ : السبط
الشهيد بكربلا
بيوم على آل
النبي عصيب
وحول ركاب السبط
كل غضنفر
الصفحه ٤٠٧ : الزاهد الفقيه
المحدث أبو الحسن علي المرعشي المتقدم.
أخذ الشهيد
التستري العلم ـ في أوان شبابه ـ من علما
الصفحه ٤١٠ : تكون هذه الرسالة قد ألفت قبل (الاحقاق) ومعه يمكن
احتمال نقل الشهيد ـ قدسسره الشريف ـ لها أو بعضها في
الصفحه ٦٩ : ،
والآبي في كشف الرموز ، والشهيد الثاني في المسالك ، والمحقق الأردبيلي ،
وتلميذه صاحب المدارك ، وصاحب
الصفحه ١٨١ :
في دار الكتب.
وفي مكتبة المرعشي
نسب إلى ابن الشهيد.
__________________
الجد الأعلى لسادات
آل
الصفحه ٢١٠ : الشهيد).
أوله :
ما بال جسمك لا
يشفى من السقم
عليا عليهالسلام ألقى إلى أبي الأسود الدؤلي صحيفة قسم فيها الكلام كله
إلى اسم وفعل وحرف (٣) ، وأمره أن يتم عليه (٤) ، وينحو نحوه (٥).
وقد سلك النحاة في
تعريف الفعل مسلكين :
الأول
: تعريفه بذكر صفاته
وعلاماته.
قال ابن السراج (ت
٣١٦ ه) : (الفعل ما كان خبرا ولا يجوز أن يخبر
عنه ، وما أمرت به. فالخبر نحو : يذهب عمرو ، فيذهب حديث عن عمرو ،
ولا يجوز أن تقول : جاء يذهب ، والأمر نحو قولك : إذهب) (٦).
وقال أبو علي
الفارسي (ت ٣٧٧ ه) : (وأما الفعل فما كان مستندا إلى
شئ ، ولم يسند إليه شئ) (٧).
وإنما عدل من
الأخبار إلى الإسناد ، لأن (من الأفعال ما لا يصح إطلاق
الأخبار عليه ، كفعل الأمر ، نحو : ليضرب ، إذ الخبر ... ما دخله الصدق
والكذب ، ويصح أن يطلق عليه الإسناد) (٨) ، فيكون هذا التعريف شاملا لفعل
الأمر بلا حاجة لإلحاقه بعبارة (وما أمرت به) ، ولكنه عرضة للإشكال عليه
بدخول أسماء الأفعال ، لأنها تسند ولا يسند إليها.
وعرفه ابن جني (ت
٣٩٢ ه) بأنه (ما حسن فيه (قد) أو كان أمرا) (٩).
__________________
(٣) أ ـ إنباه الرواة
على أنباه النحاة ، علي بن يوسف القفطي ، تحقيق محمد أبي الفضل إبراهيم ١ / ٣٩ ـ
٤٠.
ب ـ معجم الأدباء ،
لياقوت ، ١
/ ٣٩.
ج ـ الأشباه والنظائر
في النحو ، للسيوطي ، تحقيق عبد العال سالم مكرم ، ١ / ١٢ ـ ١٣.
(٤) وفيات الأعيان ،
ابن خلكان ، تحقيق إحسان عباس ، ٢٠ / ٥٣٥.