البحث في تراثنا ـ العددان [ 38 و 39 ]
٢٩٧/١٣٦ الصفحه ١٠٨ : بعينه أثر
السحر الذي نسب إلى لبيد ، فإنه خالط عقله وإدراكه في زعمهم.
قال : والذي يجب
اعتقاده أن القرآن
الصفحه ١٠٩ : يظن أنه بلغ شيئا وهو لم يبلغه ، أو أن شيئا نزل عليه
وهو لم ينزل عليه ، والأمر ظاهر لا يحتاج إلى بيان
الصفحه ١١٤ : الكذب إلى صدق إذ كثر ناقلوه؟).
أقول
:
هذا كلام باطل ،
لأن الكذب لا يتحول إلى صدق إذا كثر ناقلوه
الصفحه ١١٧ : المشتمل على الجملة ،
وما أشار إلى رواية الطبراني! وما ذلك إلا كونه بصدد الطعن في فضائل أهل البيت
والرد على
الصفحه ١٢٢ : السماء والأرض ـ أو : ما بين السماء إلى
الأرض ـ وعترتي أهل بيتي ، وإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض
الصفحه ١٢٦ : من ألفاظه ،
لكن هذا الحديث من الأحاديث المتواترة قطعا ، إذ رواه عن النبي صلى الله
عليه وآله وسلم أكثر
الصفحه ١٢٩ : النظر فيه ـ لكونه في الظاهر علميا ـ هو الإشكال
السندي بالنسبة إلى الحديث الأول ... فنقول :
أولا
الصفحه ١٣٢ :
وذكر ووعظ ، فقال
ما شاء الله أن يقول) (١٧).
وفي (مجمع الزوائد)
: (فوالله ما من شئ يكون إلى يوم
الصفحه ١٣٣ : أن يعلم أن
هذا الذي ساقه على أنه قاله صلى الله عليه [وآله]
وسلم في مرضه والحجرة غاصة بأصحابه ، ليس في
الصفحه ١٣٦ : كان مقدما على غيره)
إلى آخر كلامه.
قيل
:
في الاعتراض على
الحديث عن الطبراني :
(هذا جزء من حديث
الصفحه ١٣٧ : جبير ، عن أبي الطفيل ، عن زيد بن أرقم ، قال :
نزل النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم يوم الجحفة. ثم أقبل
الصفحه ١٥٠ :
صلى الله عليه (وآله)
وسلم يقول : مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح ، من ركبها
نجا ، ومن تخلف عنها غرق
الصفحه ١٥٥ : إنما ترجع إلى
وهم الرجل في روايته عن غفلة ، وأما هو في ذاته فصدوق جليل من خيار
عباد الله الخشن
الصفحه ١٦١ :
ثم إن لهذا الحديث
الشريف مؤيدات كثيرة ... كقوله صلى الله عليه
وآله وسلم : (النجوم أمان لأهل الأرض
الصفحه ١٦٢ : الهدية التي قدمها ابن خلدون إلى تيمورلنك. (الموازنة بين الشعراء : ١٧٢).
وتجاذبها كبار
الشعراء منذ عصر