البحث في تراثنا ـ العددان [ 38 و 39 ]
٤٠٥/١٦ الصفحه ٤٣٦ : أثرهم).
وقال عليهالسلام
: (وعند أهل البيت أبواب الحكم وضياء الأمر).
وقال عليهالسلام
: (من مات منكم
الصفحه ٤٣٨ :
أم سلمة قالت
لرسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : ألست من أهل البيت؟
فقال : بلى إن شاء الله (٨٠
الصفحه ٢٢ :
السواد الأعظم من
المسلمين ، وحتى عن سليمان بن عبد الملك الذي سيصبح
عن قريب خليفة المسلمين ، هذا
الصفحه ٣٢ :
إن بالشام مئة ألف
فارس ، كل يأخذ العطاء ، مع مثلهم من أبنائهم
وعبدانهم ، لا يعرفون عليا ولا قرابته
الصفحه ١٠٨ :
مسحورا) وليس المسحور عندهم إلا من خولط عقله وخيل له أن شيئا يقع
وهو
لا يقع فيخيل إليه أنه يوحى
الصفحه ١٢٨ : النبي
صلى الله عليه [وآله] وسلم أنه قال : من كنت مولاه فعلي مولاه. وأما الزيادة
وهي : اللهم وال من والاه
الصفحه ١٥٨ : كلها فإنه صالح. أو قال : ثقة. وقال
الميموني عن أحمد : ما علمت إلا خيرا. وقال البغوي : كان من الحفاظ
الصفحه ٣٨٢ :
ولهفي له يحمي
الحريم ويحتمي
وفي الكف منه
ذابل وقضيب (١٩
الصفحه ٤٠٨ :
النصب والعداء
لأهل البيت عليهمالسلام في تلك البلاد ـ مجاهرا بالدعوة إلى التشيع بين من يطمئن
إلى
الصفحه ٤٣٣ : الفضلاء :
الحق إنهن لو كن معنيات لما خرجت عائشة على
الإسلام وعصت الإمام ، وأي رجس أعظم من ذلك؟! (٦٠
الصفحه ٤٤١ :
من أهل البيت جزما
(٨٤). والمذهب عنهم الرجس من هم أهل البيت جزما (٨٥) ،
مع أنها لو كانت [منهم] (٨٦
الصفحه ٤٧٥ : وسهلة التناول من خلال توضيح
الأحكام الفقهية لمناسك الحج وتوضيح الفلسفة الخاصة بكل منسك منها.
كما
الصفحه ١١ :
بوضوح من خلال
فاجعة الحرم الرضوي في العاشر من شهر محرم الحرام عام
١٤١٥ ه ، إذ تمثلت في هذه الواقعة
الصفحه ١٩ : الحدث ممزوجا له أو مضافا إليه انفعالات الناقلين
...
وأيضا فإن المؤرخ
نفسه هو واحد من أولئك البشر
الصفحه ٣٧ :
ولكن هنا مسألتان
:
الأولى
: إن الذين
سينتفعون من ذلك إنما هم الخاصة من أهل العلم
ذوي الباع