مدرسة سبهسالار في طهران.
ومنهم : السيد أبو البركات هبة الله بن محمد الحسني.
ذكره الكيدري في مقدمة أنوار العقول ، قال : (ثم وقع إلي بأخرة مجموع يشتمل من أشعاره عليهالسلام ، جمعه السيد الجليل أبو البركات هبة الله بن محمد الحسني (٦٠).
ومنهم : صاحبنا قطب الدين الكيدري ، جمع شعره عليهالسلام في
__________________
(٦٠) أظنه السيد هبة الله بن محمد الحسني النيسابوري ، المتوفى سنة ٤٥٢ ه ، المترجم في السياق ، كما في منتخبه برقم ١٦١٣ ، وفيه : (هبة الله بن محمد بن الحسين ... السيد الأجل أبو البركات ابن السيد الأجل أبي الحسن العلوي ، جليل ، كبير ، محتشم ، محترم ، مقدم في النسب على أقرانه ... حج قبل البلوغ فسمع في الطريق ... وأدرك الأسانيد بالعراق وخراسان ، وعرف طريق الحديث على الرسم في مثله ، وتوفي يوم الاثنين ٢٢ ذي القعدة سنة ٤٥٢ ، وكان للمحدثين والحديث نفاق وسوق في صوته لإمعانه في الجمع ، وإدمانه السماع والإسماع ، وحثه على الرواية ...).
وترجم له الذهبي في (تاريخ الإسلام) في وفيات سنة ٤٦٠ ه ، ص ٥١٢.
وحسب شيخنا ـ رحمهالله ـ في الذريعة ٩ / ١٠١ : أن هبة الله هذا هو ابن الشجري البغدادي الأديب!! وابن الشجري هبة الله بن علي ، وكنيته أبو السعادات ، فليس هو جامع الديوان.
وأما من جمع شعر أمير المؤمنين عليهالسلام وعمل له ديوانا من المتأخرين ، فمنهم : الشيخ قاسم علي الخونساري ، المذكور في الذريعة ٩ / ١٠ ، والسيد محسن الأمين العاملي ـ رحمهالله ـ له ديوان أمير المؤمنين عليهالسلام على الروايات الصحيحة ، طبعه في دمشق سنة ١٣٦٦ ه.
ومنهم : عبد العزيز سيد الأهل ، جمع ديوانه عليهالسلام ، وذكر مصادره وشرحه وحققه ، وطبعته دار بيروت في بيروت سنة ١٤٠١ ه باسم : (من الشعر المنسوب إلى الإمام الوصي علي بن أبي طالب عليهالسلام).
ومنهم : زميلنا العلامة محمد باقر المحمودي ـ حفظه الله ورعاه ـ بدأ بجمع وتدوين جديد لما نسب إليه عليهالسلام من شعر مما رواه العلماء في كتبهم بأسانيدهم ورواياتهم ، وذكر المصادر التي ذكرت شعرا منسوبا إليه عليهالسلام مرسلا ، وهو أحد أجزاء كتابه القيم (نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة) وفقه الله لإنجازه ونشره.
![تراثنا ـ العددان [ ٣٨ و ٣٩ ] [ ج ٣٨ ] تراثنا ـ العددان [ 38 و 39 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2798_turathona-38-39%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)