وله فيه عليهالسلام أيضا :
|
إمامي علي كالهزبر لدى العشا |
|
وكالبدر وهاجا إذا الليل أغطشا |
|
إمامي علي خيرة الله لا الذي |
|
تخيرتم والله يختار من يشا |
|
أخو المصطفى زوج البتول هو الذي |
|
إلى كل حسن في البرية قد عشا |
|
بمولده البيت العتيق كما روى |
|
رواة وفي حجر النبوة قد نشا |
|
موالوه قوامون بالقسط في الورى |
|
معادوه أكالون للسحت والرشا |
|
له أوصياء قائمون مقامه |
|
أرى حبهم في حبة القلب والحشا |
|
هم حجج الرحمن عترة أحمد |
|
أئمة حق لا كمن جار وارتشى |
وله ـ رحمهالله ـ في المعصومين عليهم الصلاة والسلام :
|
محمد وعلي ثم فاطمة |
|
مع الشهيدين زين العابدين علي |
|
والصادقان وقد سارت علومهما |
|
والكاظم الغيظ والراضي الرضاء علي |
|
ثم التقي النقي الأصل طاهره |
|
محمد ثم مولانا النقي علي |
|
ثم الزكي ومن يرضى بنهضته |
|
أن يظهر العدل بين السهل والجبل |
|
إني بحبهم يا رب معتصم |
|
فاغفر بحرمتهم يوم القيامة لي |
وله متغزلا ، وجدتها في مجموعة مخطوطة في مكتبة الدكتور مهدوي الخاصة في طهران :
|
دعاني إن داعية دعاني |
|
وقوما إذا دعاني ودعاني |
|
سقاني حبه كأسا دهاقا |
|
فرواني وأسكر إذ سقاني |
|
خلعت عنان قلبي في هواه |
|
فدعني صاحبي فيما عناني |
|
أماني الورى منه أمان |
|
هلاكي فيه من أقصى الأماني |
|
رمى قلبي بقوس الحب سهما |
|
وأحياني بقتلي إذ رماني |
|
وأجلسني وكلمني بلطف |
|
وأنطقني وأطلق لي لساني |
|
تجلى الرب للجبل المعلى |
|
فدك وقد أراني ما أراني |
|
وذلك بعد ما قد قال موسى |
|
له : أرني ، فنادى : لن تراني |
![تراثنا ـ العددان [ ٣٨ و ٣٩ ] [ ج ٣٨ ] تراثنا ـ العددان [ 38 و 39 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2798_turathona-38-39%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)