حسب أنها رسالة رجالية فذكرها في (مصفى المقال) مرة وفي عاشر (الذريعة) مرتين باسم : رجال قطب الدين الراوندي ، وفي ١٦ / ٢٧٩ و ٢٨١ باسم : كتاب الفقهاء ورسالة الفقهاء ، وصوابه : رسالة ألفها ... وهي التي ذكرها في ١٥ / ١٢.
٣ ـ المعارج في شرح نهج البلاغة :
يأتي في ص ٣٠٣ أن قطب الدين الكيدري اعتمد في شرحه على نهج البلاغة شرحي البيهقي والراوندي ، وهما : معارج نهج البلاغة ـ وقد تحدثنا عنه في العدد السابق ـ ومنهاج البراعة ، للقطب الراوندي ، وها نحن نتحدث عنه.
قال الكيدري في خطبة شرحه على نهج البلاغة : (وقد اقترح علي بعض الأشراف ... أن أشرع في شرح هذا الكتاب مستمدا ـ بعد توفيق الله تعالى ـ من كتابي المعارج والمنهاج ...).
ففهم منه صاحب (الروضات) (٤٢) رحمهالله أن المعارج والمنهاج كليهما للقطب الراوندي! وتسرب هذا الوهم من الروضات إلى الذريعة! فجاء فيه ٢١ / ١٧٨ : (المعارج في شرح نهج البلاغة للمولى الإمام قطب الدين أبي الحسين سعيد بن هبة الله الراوندي ... كما ذكره في الروضات ...).
٤ ـ كتاب البحر :
أول من ذكره الشيخ يحيى البحراني في (تراجم مشايخ الشيعة) قال في ترجمة القطب الراوندي : (وقيل وجد كتاب يسمى : بحر ، وهو ينسب إليه).
وقال في أمل الآمل ٢ / ١٢٧ في ترجمة الراوندي : وينسب إليه شرح مشكلات النهاية ، وكتاب يسمى : البحر ، وفي رياض العلماء ٢ / ٤٢٣ و ٤٣٢ ، والذريعة ٣ / ٢٩ ، نسب إليه بتحفظ ، وصحف في بعض الموارد إلى : الجر!
__________________
(٤٢) روضات الجنات ٦ / ٢٩٥ في ترجمة الكيدري.
![تراثنا ـ العددان [ ٣٨ و ٣٩ ] [ ج ٣٨ ] تراثنا ـ العددان [ 38 و 39 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2798_turathona-38-39%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)