فيهم ، عدتهم على عدة أهل بدر ، لم يسبقهم الأولون ولا يدركهم الآخرون ، وعلى عدد أصحاب طالوت الذين جاوزوا معه النهر.
قال أبو الطفيل : قال ابن الحنفية : أتريده؟ قلت : نعم. قال : فإنه يخرج من هذين الأخشبين. قلت : لا جرم والله لا أدعها حتى أموت. ومات بها يعني مكة.
أخرجه الحاكم في «المستدرك» وقال : هذا حديث صحيح بشرط الشيخين. انتهى.
ومنهم الفاضل المعاصر الشيخ محمد نوري الشيخ رشيد الصوفي النقشبندي الديرشوي المرجي في كتابه «ردود على شبهات السلفية» (ص ١١٦ ط مطبعة الصباح سنة ١٤٠٨) قال :
وأخرج ابن عساكر عن علي قال : إذا قام قائم آل محمد جمع الله له أهل المشرق وأهل المغرب فيجتمعون كما يجتمع قزع الخريف.
ومنهم العلامة الشيخ يوسف بن يحيى بن علي بن عبد العزيز المقدسي الشافعي السلمي في «عقد الدرر في أخبار المنتظر» (ص ١٨ ط مكتبة عالم الفكر ، القاهرة) قال:
وعن أمير المؤمنين علي عليهالسلام ، عن النبي صلىاللهعليهوسلم قال : لو لم يبق من الدهر إلا يوم لبعث الله رجلا من أهل بيتي يملأها عدلا كما ملئت جورا.
أخرجه الإمام أبو داود سليمان بن الأشعث السجستاني في «سننه».
وقال أيضا في ص ٢١ :
وعن علي عليهالسلام ، عن النبي صلىاللهعليهوسلم قال : لو لم يبق من الدنيا إلا يوم لبعث الله فيه رجلا من أهل بيتي يملأها عدلا كما ملئت جورا.
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٢٩ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2797_ihqaq-alhaq-29%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
