ـ أو بيداء من الأرض ـ خسف بأولهم وآخرهم ولم ينج أوسطهم. قيل : فإن كان فيهم من يكره؟ قال : يبعثهم الله على ما في أنفسهم (رواه أحمد بن حنبل والترمذي وأبو داود وابن ماجة عن صفية).
ومنها
حديث أم حبيبة أم المؤمنين
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم :
فمنهم العلامة علي المتقي الهندي في «البرهان في علامات مهدي آخر الزمان» (ص ١١٧ ط مطبعة الخيام بقم) قال :
وأخرج الطبراني في «الأوسط» عن أم حبيبة : سمعت رسول الله صلىاللهعليهوسلم يقول : يخرج الناس من قبل المشرق يريدون رجلا عند البيت حتى إذا كانوا ببيداء من الأرض يخسف بهم.
قلت : قال الشيخ ابن حجر الهيتمي ، فسح الله في مدته ، في كتابه «القول المختصر في علامات المهدي المنتظر» : يجيء جيش من قبل العراق في طلب رجل من أهل المدينة أي المهدي ، فيمنعه الله منهم فإذا علوا البيداء من ذي الحليفة خسف بهم فلا يدرك أعلاهم أسفلهم ولا أسفلهم أعلاهم إلى يوم القيامة.
وكونهم من أهل العراق في هذه ، ومن قبل المشرق في رواية أخرى لا ينافي أنهم من أهل الشام المصرح به في عدة روايات.
ومنها
حديث عبد الله بن عمرو بن العاص
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم :
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٢٩ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2797_ihqaq-alhaq-29%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
