وعن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهالسلام في قصة المهدي وفتحه لمدينة القاطع ، قال : فيبعث المهدي عليهالسلام إلى أمرائه بسائر الأمصار بالعدل بين الناس وترعى الشاة والذئب في مكان واحد وتلعب الصبيان بالحيات والعقارب لا يضرهم شيء ويذهب الشر ويبقى الخير ويزرع الإنسان مدا يخرج له سبعمائة مد ، كما قال الله تعالى (كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللهُ يُضاعِفُ لِمَنْ يَشاءُ) ويذهب الربا والزنا وشرب الخمر والريا وتقبل الناس على العبادة والمشروع والديانة والصلاة في الجماعات وتطول الأعمار وتؤدى الأمانة وتحمل الأشجار وتتضاعف البركات وتهلك الأشرار ويبقى الأخيار ولا يبقى من يبغض أهل البيت عليهمالسلام.
وقال أيضا في ص ١٩٩ :
وعن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهالسلام في قصة المهدي قال : ويتوجه إلى الآفاق ، فلا تبقى مدينة وطئها ذو القرنين إلا دخلها وأصلحها ولا يبقى جبار إلا هلك على يديه ويشف الله عزوجل قلوب أهل الإسلام ويحمل حلي بيت المقدس في مائة مركب تحط على غزة وعكا ويحمل إلى بيت المقدس ويأتي مدينة فيها ألف سوق في كل سوق مائة دكان ، فيفتحها ، ثم يأتي مدينة يقال لها القاطع ، وهي على البحر الأخضر المحيط بالدنيا ليس خلفه إلا أمر الله عزوجل ، طول المدينة ألف ميل وعرضها خمس مائة ميل ، فيكبرون الله عزوجل ثلاث تكبيرات فتسقط حيطانها فيقتلون بها ألف ألف مقاتل ويقيمون فيها سبع سنين ، يبلغ الرجل منهم تلك المدينة مثل ما صح معه من سائر بلد الروم ، ويولد لهم الأولاد ويعبدون الله حق عبادته ويبعث المهدي عليهالسلام إلى أمرائه بسائر الأمصار بالعدل بين الناس وترعى الشاة والذئب في مكان واحد وتلعب الصبيان بالحيات والعقارب لا تضرهم بشيء ويذهب الشر ويبقى الخير ويزرع الإنسان مدا يخرج سبعمائة مد كما قال الله تعالى
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٢٩ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2797_ihqaq-alhaq-29%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
