ط مكتبة التوحيد بالقاهرة) قال :
حدثنا الوليد بن مسلم ، ورشدين بن سعد ، عن ابن لهيعة ، عن أبي قبيل ، عن أبي رومان ، عن علي بن أبي طالب رضياللهعنه قال : إذا خرجت خيل السفياني ـ فذكر مثل ما تقدم عن «المهدي المنتظر».
وقال أيضا في ص ٢١٠ :
حدثنا الوليد ورشدين ، عن ابن لهيعة ، عن أبي قبيل ، عن أبي رومان ، عن علي بن أبي طالب رضياللهعنه قال : إذا رأيتم الرايات السود فالزموا الأرض ، فلا تحركوا أيديكم ولا أرجلكم ، ثم يظهر قوم ضعفاء لا يؤبه لهم ، قلوبهم كزبر الحديد ، هم أصحاب الدولة ، لا يفون بعهد ولا ميثاق ، يدعون إلى الحق ، وليسوا من أهله ، أسماؤهم الكنى ، ونسبتهم القرى ، وشعورهم مرخاة كشعور النساء حتى يختلفوا فيما بينهم ، ثم يؤتي الله الحق من يشاء.
وقال أيضا في ص ٢١٦ :
حدثنا الوليد ، ورشدين ، عن أبي لهيعة ، عن أبي قبيل ، عن أبي رومان ، عن علي قال : إذا اختلفت أصحاب الرايات السود بينهم ، كان خسف قرية بارم يقال لها : حرستا.
وخروج الرايات الثلاث بالشام عندها.
وقال أيضا في ص ٢٨٨ :
حدثنا الوليد ، ورشدين ، عن أبي لهيعة ، عن أبي قبيل ، عن أبي رومان ، عن علي قال : إذا اختلفت أصحاب الرايات السود بينهم ، كان خسف قرية بارم يقال لها : حرستا.
وخروج الرايات الثلاث بالشام عندها.
وقال أيضا في ص ٢٨٨ :
حدثنا الوليد ، ورشدين ، عن أبي لهيعة ، عن أبي قبيل ، عن أبي رومان ، عن علي قال : إذا اختلفت أصحاب الرايات السود يخسف بقرية من قرى أرم ، ويسقط جانب مسجدها الغربي ، ثم تخرج بالشام ثلاث رايات : الأصهب والأبقع والسفياني. فيخرج السفياني من الشام والأبقع من مصر ، فيظهر السفياني عليهم.
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٢٩ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2797_ihqaq-alhaq-29%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
