فمنهم العلامة المولى علي المتقي الهندي في «البرهان في علامات مهدي آخر الزمان» (ص ١٠٨ ط قم) قال :
وأخرج نعيم أيضا ، عن كعب قال : يطلع نجم من المشرق قبل خروج المهدي له ذنب يضيء (١).
__________________
(١) قال الحافظ أبو عبد الله نعيم بن حماد في «الفتن والملاحم» ج ١ ص ٢٢٩ ط مكتبة التوحيد بالقاهرة :
حدثنا الوليد قال : رأينا رجفة أصابت أهل دمشق في أيام مضين من رمضان ، فهلك ناس كثير في شهر رمضان سنة سبع وثلاثين ومائة ، ولم نر ما ذكر من الواهية وهي الخسف الذي يذكر في قرية يقال لها : حرستا ، ورأيت نجما له ذنب طلع في المحرم سنة خمس وأربعين ومائة ، مع الفجر من المشرق ، فكنا نراه بين يدي الفجر بقية المحرم ، ثم خفي ، ثم رأيناه بعد مغيب الشمس في الشفق ، وبعده فيما بين الجوف والفرات ، شهرين أو ثلاثة ، ثم خفي سنتين أو ثلاثا ، ثم رأينا نجما خفيا له شعلة قدر الذراع رأي العين قريبا من الجدي ، يستدير حوله بدوران الفلك في جماديين وأياما من رجب ، ثم خفي ، ثم رأينا نجما ليس بالأزهر طلع عن يمين قبلة الشام ، مادّا شعلته من القبلة إلى الجوف إلى أرمينية ، فذكرت ذلك لشيخ قديم عندنا من السكاسك. فقال : ليس هذا بالنجم المنتظر.
قال الوليد : ورأيت نجما في سنيات بقين من سني أبي جعفر ، ثم انعقف حتى التقى طرفاه ، فصار كطوق ساعة من الليل.
قال الوليد : وقال كعب : هو نجم يطلع من المشرق ، ويضيء لأهل الأرض كإضاءة القمر ليلة البدر.
قال الوليد : والحمرة والنجوم التي رأيناها ليست بالآيات ، إنما نجم الآيات نجم ينقلب في الآفاق في صفر ، أو في ربيعين ، أو في رجب ، وعند ذلك يسير خاقان بالأتراك تتبعه روم الظواهر بالرايات والصلب.
عن الوليد قال : بلغني عن كعب أنه قال : يطلع نجم من المشرق قبل خروج المهدي له ذناب.
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٢٩ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2797_ihqaq-alhaq-29%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
