كرمه عليهالسلام
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم :
فمنهم الفاضل المعاصر الشريف علي بن الدكتور محمد عبد الله فكري الحسيني القاهري المولود بها سنة ١٢٩٦ والمتوفى بها أيضا ١٣٧٢ في «أحسن القصص» (ج ٤ ص ٣٠٢ ط دار الكتب العلمية في بيروت) قال :
نقل غير واحد أن أبا الحسن العسكري خرج يوما من سر من رأى إلى قرية له لمهم ، فجاء رجل من بعض الأعراب يطلبه في داره فلم يجده وقيل له : إنه ذهب إلى الموضع الفلاني ، فقصد إلى ذلك الموضع ، فلما وصل إليه قال له : ما حاجتك؟ فقال له : أنا رجل من أعراب الكوفة المستمسكين بولاء جدك علي بن أبي طالب رضياللهعنه ، وقد ارتكبتني الديون ، وأثقلت ظهري بحملها ، ولم أر من أقصده لقضائها. فقال له أبو الحسن : كم دينك؟ فقال : نحو عشرة آلاف درهم.
فقال : طب نفسا وقرّ عينا ، يقضى دينك إن شاء الله تعالى. ثم أنزله فلما أصبح الصباح قال له : يا أخا العرب أريد منك حاجة لا تعصيني فيها ولا تخالفني ، والله الله فيما آمرك به ، وحاجتك تقضى إن شاء الله تعالى. فقال الأعرابي : لا أخالفك في شيء مما تأمرني به ، فأخذ أبو الحسن ورقة وكتب فيها بخطه : «دينا عليه للأعرابي المذكور» ، وقال له : خذ هذا الخط معك فإذا حضرت إلى سر من رأى فتراني أجلس
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٢٩ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2797_ihqaq-alhaq-29%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
