وقال أبو بكر ابن أبي الدنيا : حدّثت عن عبد الله بن خنيق ، قال : سمعت موسى بن طريف ، قال : استطال رجل على علي بن الحسين فتغافل عنه ، فقال له الرجل : إياك أعني ، فقال له علي : وعنك أغضي.
ومنهم الحافظ ابن عساكر في «تاريخ مدينة دمشق» (ج ١٢ ط ٤٦ ط دار البشير بدمشق) قال :
أنبأنا ابن أبي الدنيا قال : حدثت عن عبد الله بن حبيق قال : سمعت موسى بن ظريف قال : استطال رجل على علي بن الحسين فتغافل عنه ـ فذكر مثل ما تقدم عن «تهذيب الكمال».
ومنهم العلامة المؤرخ محمد بن مكرم المشتهر بابن منظور المتوفى سنة ٧١١ في «مختصر تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر» (ج ١٧ ص ٢٤٤ ط دار الفكر) قال :
قال موسى بن ظريف : استطال رجل على علي بن الحسين فتغافل عنه ـ فذكر مثل ما تقدم.
ومنهم العلامة محمد بن المدني المالكي الفاسي في «الدرر المكنونة» (ص ١٢٧ ط المطبعة الفاسية) قال :
وإنه استطال رجل فتطاول ـ فذكر الحديث بعين ما تقدم بزيادة (اذن) بين «وعنك» و «أغضي».
وذكره أيضا في ص ١٢٣ وفيه : وعنك أعرض ـ مكان : وعنك أغضي.
ومنهم العلامة الشيخ محمد الخضر حسين شيخ الأزهر في «تراجم الرجال» (ص ٢٦ ط المطبعة التعاونية) قال :
استطال رجل على زين العابدين ، فأغضى عنه ، فقال له الرجل : إياك أعني ، فقال له
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٢٨ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2796_ihqaq-alhaq-28%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
