سئل الباقر عن قوله تعالى (وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى وَالنَّجْمِ إِذا هَوى) وما إلى ذلك ، فأجاب : إن لله عزوجل أن يقسم بما شاء من خلقه وليس لخلقه أن يقسموا إلا به.
وسئل : أبالناس حاجة إلى الإمام؟ فأجاب : أجل ، ليرفع العذاب عن أهل الأرض. وذكر قوله تعالى (وَما كانَ اللهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ).
ومنهم الفاضل المعاصر يوسف عبد الرحمن المرعشلي في «فهرس أحاديث نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول» لأبي عبد الله الترمذي (ص ٥٦ ط دار النور الإسلامي ودار البشائر الإسلامية ، بيروت) قال :
في قوله تعالى (إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقاتِ فَنِعِمَّا هِيَ) ... محمد بن علي ٣٧٦
كلامه عليهالسلام
في البسملة
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم :
فمنهم الشريف عباس أحمد صقر والشيخ أحمد عبد الجواد في «جامع الأحاديث» القسم الثاني (ج ٩ ص ٧٣٨ ط دمشق) قالا :
عن أبي جعفر محمد بن علي رضياللهعنه قال : لم كتمتم (بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ) ، فنعم الاسم والله كتموا ، فإن رسول الله صلىاللهعليهوسلم كان إذا دخل منزله اجتمعت عليه قريش ، فيجهر ب (بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ) ، ويرفع صوته بها ، فتولى قريش فرارا ، فأنزل الله تعالى : (وَإِذا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلى أَدْبارِهِمْ نُفُوراً) (ابن النجار).
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٢٨ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2796_ihqaq-alhaq-28%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
