وفي وفيات الأعيان لابن خلكان قال : كان الباقر عالما سيدا كبيرا ، وإنما قيل له الباقر لأنه تبقر في العلم أي توسع ، وفيه يقول الشاعر :
يا باقر العلم لأهل التقى
وخير من لبى على الأجبل