محمد بن أحمد ، أنا أبو الحسن اللبناني ، أنا أبو بكر ابن أبي الدنيا ، حدثني الحسين بن عبد الرحمن ، حدثني عبد الله بن صالح العجلي ، قال : أبطأ على علي بن الحسين ابن أخ له كان يأنس به ـ فذكر الحديث مثل ما تقدم.
ومنهم العلامة أبو الحجاج يوسف المزي في «تهذيب الكمال» (ج ٢٠ ص ٣٩٣ ط بيروت) قال :
وقال علي بن موسى الرضى : حدثني أبي ، عن أبيه ، عن جده قال : قال علي بن الحسين : إني لأستحيي من الله أن أرى الأخ من إخواني فأسأل الله له الجنة وأبخل عليه بالدنيا ، فإذا كان يوم القيامة قيل لي : لو كانت الجنة بيدك لكنت بها أبخل وأبخل وأبخل.
ومنهم العلامة الشيخ جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد بن علي ابن عبيد الله القرشي التيمي البكري البغدادي الحنبلي المشتهر بابن الجوزي المولود ببغداد سنة ٥١٠ والمتوفى بها سنة ٥٩٧ في كتابه «غريب الحديث» (ج ٢ ص ٣٣٥ ط دار الكتب العلمية في بيروت سنة ١٤٠٥) قال :
وقال علي بن الحسين في «المستلاط» أنه لا يرث. يعني الملصق بالرجل في النسب الذي ولد لغير رشدة.
ومنهم العلامة المؤرخ محمد بن سعد بن منيع الهاشمي البصري المشتهر بابن سعد في «الطبقات الكبرى» (ج ٥ ص ١٦٩ ط دار الكتب العلمية ، بيروت) قال :
قال : أخبرنا الفضل بن دكين ، قال : حدثنا فطر ، عن ثابت الثمالي قال : سمعت أبا جعفر قال : دخل علي بن حسين الكنيف وأنا قائم على الباب وقد وضعت له وضوءا ، قال فخرج فقال : يا بني ، قلت : لبيك ، قال : قد رأيت في الكنيف شيئا رابني ،
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٢٨ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2796_ihqaq-alhaq-28%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
