ركوب الحسين
(في السجود على ظهر النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم)
قد تقدم نقل ما يدل عليه عن أعلام العامة في ج ١١ ص ٣٠٦ وج ١٩ ص ٣٦٧ ومواضع أخرى من هذا الكتاب ، ونستدرك هاهنا عن الكتب التي لم نرو عنها فيما سبق :
فمنهم الحافظ جمال الدين أبو الحجاج يوسف المزي المتوفى سنة ٧٤٢ في «تهذيب الكمال» (ج ٦ ص ٤٠٢ ط مؤسسة الرسالة بيروت) قال :
وقال محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب ، عن عبد الله بن شداد بن الهاد ، عن أبيه : خرج علينا رسول الله صلىاللهعليهوسلم في إحدى صلاتي العشي والظهر أو العصر وهو حامل حسنا أو حسينا ، فتقدم النبي صلىاللهعليهوسلم فوضعه ثم كبر للصلاة ، فصلى فسجد بين ظهري صلاته سجدة أطال. قال أبي : فرفعت رأسي فإذا الصبي على ظهر رسول الله صلىاللهعليهوسلم وهو ساجد ، فرجعت في سجودي ، فلما قضى رسول الله صلىاللهعليهوسلم الصلاة ، قال الناس : يا رسول الله انك سجدت بين ظهري الصلاة سجدة أطلتها حتى ظننا أنه قد حدث أمر أو أنه يوحى إليك ، قال : كل ذلك لم يكن ، ولكن ابني ارتحلني فكرهت أن أعجله حتى يقضي حاجته.
أخبرنا بذلك أبو الحسن ابن البخاري ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو علي بن المذهب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال :
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٢٧ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2795_ihqaq-alhaq-27%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
