وفي ص ٦٩ قال :
قال النبي صلىاللهعليهوسلم : اللهم اني أحب حسينا فأحبه ، وأحب من يحبه.
رواه الامام أحمد يرفعه بسند صحيح.
ومنهم العلامة ابن قدامة المقدسي الحنبلي في «التبيين في أنساب الصحابة القرشيين» (ص ٢٠ نسخة مكتبة جستربيتي) قال :
الحسين بن علي بن أبي طالب رضياللهعنهما ، يكنى أبا عبد الله ، ولد لخمس خلون من شعبان سنة أربع على خلاف فيه ، وسماه رسول الله صلىاللهعليهوسلم «الحسين» ، وعق عنه كما عق عن أخيه ، وكان الحسين رضياللهعنه فاضلا دينا كثير الصوم والصلاة والحج جوادا ورعا ، وكان رسول الله صلىاللهعليهوسلم يحبه.
قال أبو هريرة : أبصرت عيناي هاتان وسمعتا أذناي رسول الله صلىاللهعليهوسلم وهو آخذ بكمي حسين وقدماه على قدم رسول الله صلىاللهعليهوسلم وهو يقول : ترق عين بقة. قال : فرقى الغلام حتى وقع قدميه على صدر رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، ثم قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : افتح. قال : ثم قبله ، ثم قال : اللهم أحبه فاني أحبه.
ومنهم العلامة المؤرخ كمال الدين عمر بن أحمد بن أبي جرادة الحلبي في «بغية الطلب في تاريخ حلب» (ج ٦ ص ٢٥٧٢) قال :
وذكر انه ، عن حاتم بن اسماعيل عن معاوية بن أبي مزرد ، عن أبيه قال : سمعت أبا هريرة يقول : أبصرت عيناي هاتان ـ فذكر الحديث مثل ما تقدم بأدنى تفاوت في اللفظ.
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٢٧ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2795_ihqaq-alhaq-27%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
