اللعين دما وصيرورة الزعافير نارا ولم يقلب حجر الّا كان تحته دم عبيط وصيرورة الورس المنهوب من عسكره عليهالسلام رمادا وظهور النار في لحوم الإبل المنهوبة من المعسكر وصيرورتها كالعلقم. ورمي الله بصر الرجل الساب الخبيث بكوكبين من السماء واحتراق بعض القتلة بنار المصباح وغرقه في الماء ورؤية ابن عباس وأم سلمة رضياللهعنهما في النوم بيوم عاشوراء النبي صلىاللهعليهوآله واخباره صلىاللهعليهوآله ان الحسين قد قتل وغير ذلك وقد روينا بعضها في مواضعه ـ الى أن قال في ص ٤٤٠ :
وقال [أي محمد بن سعد] أيضا : أخبرنا محمد بن عمر ، قال : حدثني محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير ، قال : حدثنا ابن أبي مليكة ، قال : بينما ابن عباس جالس في المسجد الحرام ، وهو يتوقع خبر الحسين بن علي الى أن أتاه آت فساره بشيء ، فأظهر الاسترجاع فقلنا : ما حدث يا أبا العباس؟ قال : مصيبة عظيمة عند الله نحتسبها ، أخبرني مولاي أنه سمع ابن الزبير يقول : قتل الحسين بن علي ، فلم نبرح حتى جاء ابن الزبير ، فعزاه ثم انصرف ، فقام ابن عباس فدخل منزله ودخل عليه الناس يعزونه ، فقال : إنه ليعدل عندي مصيبة حسين شماتة ابن الزبير ، أترون مشي ابن الزبير الي يعزيني ، ان ذلك منه إلّا شماتة.
قال محمد بن عمر : فحدثني ابن جريج ، قال : وكان المسور بن مخرمة بمكة حين جاء نعي الحسين بن علي فلقي ابن الزبير ، فقال : قد جاء ما كنت تمنّى موت حسين بن علي ، فقال ابن الزبير : يا أبا عبد الرحمن تقول لي هذا؟ فو الله ليته بقي ما بقي بالحمى حجر ، والله ما تمنيت ذلك له ، قال المسور : أنت أشرت اليه بالخروج إلى غير وجه؟ قال : نعم أشرت عليه ولم أدر أنه يقتل ، ولم يكن بيدي أجله ، ولقد جئت ابن عباس فعزيته ، فعرفت أن ذلك يثقل عليه مني ، ولو أني تركت تعزيته ، قال : مثلي يترك لا تعزيني بحسين؟ فما أصنع ؛ أخوالي وغرة الصدور عليّ وما أدري على أيّ شيء ذلك. فقال له المسور : ما حاجتك الى ذكر ما مضى وبثه ، دع الأمور تمضي وبر
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٢٧ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2795_ihqaq-alhaq-27%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
