تعيين
سن الحسين عليهالسلام في يوم استشهاده
قيل : استشهد وهو ابن اربع وخمسين سنة ، وقيل : ابن خمس وخمسين سنة وأشهر ، وقيل : ابن ست وخمسين سنة ، وقيل : سبع وخمسين سنة ، وقيل : وهو ابن ثمان وخمسين سنة ، وقيل : تسع وخمسين سنة.
روى تلك الأقوال جماعة من أعلام العامة في كتبهم :
فمنهم العلامة المؤرخ محمد بن مكرم المشتهر بابن منظور والمتوفى سنة ٧١١ في «مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر» (ج ٧ ص ١٥٦ ط دار الفكر) قال :
قيل : ان الحسين قتل وهو ابن ثمان وخمسين سنة. وقيل : وهو ابن ست وخمسين سنة. وقتله سنان بن أبي أنس ، وجاء برأسه خولي بن يزيد الأصبحي ، جاء به الى عبيد الله بن زياد.
وقيل : قتل وهو ابن أربع وخمسين سنة وستة أشهر ونصف.
وقيل : ابن خمس وخمسين ، وكان في يوم سبت يوم عاشوراء سنة إحدى وستين. وقتل بالطف بكربلاء وعليه جبة خز دكناء ، وهو صابغ بالسواد ، قتله سنان بن أبي أنس النخعي ، وأجهز عليه خولي بن يزيد الأصبحي من حمير ، وحز رأسه وأتى به عبيد الله ابن زياد فقال :
|
أو قر ركابي فضة وذهبا |
|
أنا قتلت الملك المحجبا |
قتلت خير الناس أما وأبا
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٢٧ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2795_ihqaq-alhaq-27%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
