حديث
كان مكتوبا في كنيسة الروم ستمائة عام ـ أو ثلاثمائة عام ـ قبل المبعث :
أترجو أمة قتلت حسينا
قد رويناه في ج ١١ ص ٥٥٧ عن أعلام العامة ، ونستدرك هاهنا عن كتبهم التي لم نرو عنها فيما سبق :
فمنهم العلامة كمال الدين عمر بن أحمد بن أبي جرادة الحلبي المولود سنة ٥٨٨ والمتوفى ٦٦٠ في «بغية الطلب في تاريخ حلب» (ج ٦ ص ٢٦٥٣ ط دمشق) قال :
وقد قيل : إن هذا البيت قيل قبل مبعث النبي صلىاللهعليهوسلم.
أخبرنا بذلك أبو اليمن زيد بن الحسن الكندي إجازة ، قال : أخبرنا أبو بكر محمد ابن عبد الباقي الأنصاري إجازة ان لم يكن سماعا ، قال : حدثنا أبو محمد الجوهري إملاء ، قال : أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن عبيد العسكري ، قال : حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، قال : حدثنا محمد بن الجنيد ، قال : حدثنا أبو سعيد التغلبي ، قال : حدثنا يحيى بن يمان ، قال : أخبرني امام مسجد بني سليم ، قال : غزا أشياخ لنا الروم فوجدوا في كنيسة من كنائسهم :
|
كيف ترجو أمة قتلت حسي |
|
نا شفاعة جده يوم الحساب |
فقالوا : منذ كم وجدتم هذا الكتاب في هذه الكنيسة؟ قالوا : قبل أن يخرج نبيكم بستمائة عام.
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٢٧ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2795_ihqaq-alhaq-27%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
