حمرة الشمس
قد تقدم نقل ما رويناه في ذلك عن بعض أعلام العامة في ج ١٩ ص ٤٠٣ ، ونستدرك هاهنا عن كتبهم التي لم نرو عنها فيما سبق :
فمنهم العلامة المؤرخ محمد بن مكرم المشتهر بابن منظور المتوفى سنة ٧١١ في «مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر» (ج ٧ ص ١٤٩ ط دار الفكر) قال :
قال عيسى بن الحارث الكندي : لما قتل الحسين مكثنا سبعة أيام ، إذا صلينا العصر فنظرنا الى الشمس على أطراف الحيطان كأنها الملاحف المعصفرة ، ونظرنا الى الكواكب يضرب بعضها بعضا.
ومنهم الحافظ جمال الدين أبو الحجاج يوسف المزي المتوفى سنة ٧٤٢ في «تهذيب الكمال» (ج ٦ ص ٤٣٢ ط مؤسسة الرسالة ـ بيروت) قال :
وقال عثمان بن محمد بن أبي شيبة : حدثني أبي ، عن جدي ، عن عيسى بن الحارث الكندي ، قال : لما قتل الحسين مكثنا سبعة أيام ـ فذكر الحديث مثل ما تقدم عن ابن منظور.
اسوداد السماء لقتله
قد تقدم منا نقله عن أعلام العامة في ج ١١ ص ٤٨٠ وج ١٩ ص ٤٠٣ ، ونستدرك هاهنا عن الكتب التي لم نرو عنها فيما سبق :
فمنهم العلامة ابن منظور الافريقي في «مختصر تاريخ دمشق» (ج ٧ ص ١٤٩ ط دمشق) قال :
وعن خلف بن خليفة عن أبيه قال : لما قتل الحسين اسودت السماء وظهرت
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٢٧ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2795_ihqaq-alhaq-27%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
