سيلان الدم
من حيطان دار الامارة لما جيء برأس الحسين عليهالسلام
قد تقدم نقله منا عن جماعة من الأعلام في ج ١١ ص ٤٦٣ ، ونستدرك هاهنا عمن لم نرو عنهم هناك :
فمنهم العلامة الشيخ أحمد بن محمد بن أحمد الحافي الحسيني الشافعي في «التبر المذاب» (في هامش صفحة ٩٦) قال :
وفي صواعق ابن حجر : انه مطر كالدم على البيوت والجدر بخراسان والشام والكوفة ، وانه لما جيء برأس الحسين عليهالسلام الى دار ابن زياد سالت حيطانها دما.
ومنهم العلامة المولوي ولي الله اللكهنوئي في «مرآة المؤمنين» (ص ٢٧٧ ط لكهنو) قال :
لما جيء برأس الحسين ـ فذكر مثل ما تقدم عن «التبر المذاب».
ومنهم العلامة كمال الدين عمر بن أحمد بن أبي جرادة الحلبي المولود سنة ٥٨٨ والمتوفى ٦٦٠ في «بغية الطلب في تاريخ حلب» (ج ٦ ص ٢٦٣٩ ط دمشق) قال :
أنبأنا أبو حفص المكتب ، قال : أخبرنا أبو غالب بن البناء إجازة إن لم يكن سماعا ،
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٢٧ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2795_ihqaq-alhaq-27%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
