سمعت الحسين بن علي رضوان الله عليه يقول : من أتى مسجدا لا يأتيه إلّا لله تعالى فذاك ضيف الله تعالى حتى يخرج منه.
وقال أيضا في ص ٢٥٩٠ :
أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن التاجر ، قال : أخبرنا محمد بن علي الكتاني ، قال: أخبرنا أبو الفضل بن أحمد ، قال : أخبرنا أبو الحسن بن مخلد ، قال : أخبرنا أبو الحسن ابن الحسن ، قال : أخبرنا أبو بكر بن عثمان الحافظ ، قال : حدثنا أبو الحسن بحشل الرزاز ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن سعيد ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا الحسن ابن عمارة ، عن زياد الحارثي قال : أبو الحسن ـ وهو زياد بن شابور عم بقية بن عبيد ـ قال : سمعت الحسين بن علي رضوان الله عليه يقول ـ فذكر الحديث مثل ما تقدم ، والسند أيضا مثل ما تقدم الّا أنه فيه خلط.
من كلامه عليهالسلام لأهل البصرة
نقله جماعة من أعلام العامة في كتبهم :
فمنهم الفاضل المعاصر محمد محمود الصواف في كتابه «ام القرآن وخير ثلاث سور أنزلت» (ص ٧٦ ط مؤسسة الرسالة ـ بيروت) قال :
وحدث الصادق جعفر بن محمد رضياللهعنه ، عن أبيه الباقر ، عن أبيه أن أهل البصرة كتبوا الى الحسين بن علي رضياللهعنه وأرضاه يسألونه عن الصمد ، فكتب الحسين إليهم :
«بسم الله الرحمن الرحيم. أما بعد ، فلا تخوضوا في القرآن ، ولا تجادلوا فيه ولا تكلموا فيه بغير علم ، فقد سمعت جدي رسول الله صلىاللهعليهوسلم يقول : من قال في القرآن بغير علم فليتبوأ مقعده من النار ، وإن الله قد فسر سبحانه الصمد فقال : (لَمْ
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٢٧ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2795_ihqaq-alhaq-27%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
