__________________
في «فيض القدير» وفي التيسير عن السيوطي أنه متواتر.
انظر الحديث في : سنن الترمذي ، كتاب المناقب ، وسنن ابن ماجة ، المقدمة. ومسند أحمد بن حنبل ٣ / ٣ ، ٦٢ ، ٨٢ ، ٥ / ٣٩١ ، ٣٩٢.
وقال أيضا في رواية أبي سعيد الخدري :
٢) رواية أبي سعيد الخدري : أخرجها الامام أحمد بن حنبل في المسند ، والترمذي في سننه ، ولفظه : «الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة». وقال الترمذي : «هذا حديث حسن صحيح». وأخرجه أيضا ابن ماجة في المقدمة عن ابن عمر بزيادة : «وأبوهما خير منهما». أنظر (الفتح الرباني ٢٣ / ١٧٠ ، جامع الأصول ١٠ / ٢١).
وقال أيضا في ذيل رواية حذيفة بن اليمان :
٣) رواية حذيفة بن اليمان : أخرجها الطبراني في الكبير والأوسط بروايتين ، الأولى : «بت عند رسول الله صلىاللهعليهوسلم فرأيت عنده شخصا ، فقال لي : يا حذيفة ، هل رأيت؟ قلت : نعم ، قال : هذا ملك لم يهبط منذ بعثت ، أتاني الليلة يبشرني أن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة». قال الهيثمي : «رواه الترمذي باختصار. وفي إسنادها أبو عمر الأشجعي ، ولم أعرفه ، أو أبو عمرة ، وبقية رجاله ثقات».
الثانية : «رأينا في وجه رسول الله صلىاللهعليهوسلم السرور يوما من الأيام ، فقلنا : يا رسول الله ، لقد رأينا في وجهك تباشير السرور ، فقال : كيف لا أسر وقد أتاني جبريل عليهالسلام فبشرني أن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة ، وأبوهما أفضل». قال الهيثمي : «فيه عبد الله بن عامر أبو الأسود الهاشمي ولم أعرفه ، وبقية رجاله قد وثقوا ، وفي عاصم بن بهدلة خلاف».
وقال أيضا في ذيل رواية عمر بن الخطاب :
١) رواية عمر بن الخطاب : أخرجها الطبراني برواية مثل رواية أبي سعيد ، وفي سنده حكيم بن حزام أبو سمير ، وهو متروك ، أنظر : (مجمع الزوائد ٩ / ١٨٢).
وقال في ذيل رواية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهالسلام :
٢) رواية علي : أخرجها الطبراني بروايتين. الأولى : «الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة». وفي إسنادهما الحرث الأعور وهو ضعيف. والثانية : «قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم لفاطمة رضياللهعنها : والله ما من نبي إلّا ولد الأنبياء غيري ، وإن ابنيك سيدا
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٢٦ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2794_ihqaq-alhaq-26%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
