بأمكما ، مكث ضوؤها حتى دخلا[خرجه أحمد].
ومنهم العلامة حسام الدين المردي الحنفي في كتابه «آل محمد» (ص ٣٧٢) قال :
عن الامام أحمد وابن سعد هما يرفعه بسنده إلى أبي هريرة قال : كنا نصلي مع النبي صلىاللهعليهوسلم العشاء ، فإذا سجد وثب الحسن والحسين على ظهره ، فإذا رفع رأسه أخذهما بيده من ظهره أخذا رفقا فوضعهما على الأرض ، فإذا عاد عادا حتى قضى صلاته ، ثم أقعدهما على فخذيه ، فقلت : يا رسول الله أردهما إلى أمهما ، فبرقت برقة في السماء فقال لهما : الحقا بأمكما. قال : فمكث ضوء البرقة حتى دخلا.
ومنهم الحافظ أبو عبد الله شمس الدين ابن قيم الجوزية في «مكايد الشياطين في الوسوسة وذم الموسوسين» (ص ٥٢ ط دار الكتب العلمية ـ بيروت) قال :
وقال أبو هريرة : كنا مع النبي صلىاللهعليهوسلم في صلاة العشاء ، فلما سجد وثب الحسن والحسين ـ فذكر الحديث مثل ما تقدم ، وقال في آخره : رواه أحمد.
ومنهم الفاضل المعاصر الدكتور محمد جميل غازي في «استشهاد الحسين عليهالسلام» خرجه من كتاب الحافظ ابن كثير (ص ١٤٢ ط مطبعة المدني المؤسسة السعودية بمصر) قال :
وقد قال الامام أحمد : حدثنا أسود بن عامر ، ثنا كامل وأبو المنذر ، ثنا كامل ، قال أسود : أنبأنا المعنى ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة قال : كنا نصلي مع رسول الله صلىاللهعليهوسلم ـ فذكر الحديث مثل ما تقدم عن الشيخ حسام الدين المردي وقال في آخره : وقد روى موسى بن عثمان الحضري عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة نحوه. وقد روى عن أبي سعيد وابن عمر عن قريب من هذا.
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٢٦ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2794_ihqaq-alhaq-26%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
