ومنهم الفاضل الأمير احمد حسين بهادر خان الحنفي البريانوى الهندي في كتابه «تاريخ الأحمدي» (ص ١٢٨ ط بيروت سنة ١٤٠٨) قال :
وفي العقد الفريد لابن عبد ربه قال : الذين تخلفوا عن بيعة أبي بكر علي والعباس والزبير وسعد بن عبادة ، فأما علي والعباس والزبير فقعدوا في بيت فاطمة حتى بعث إليهم ابو بكر عمر بن الخطاب ليخرجهم من بيت فاطمة وقال له : ان أبوا فقاتلهم ، فأقبل بقبس من النار على أن يضرم عليهم الدار فلقيته فاطمة فقالت : يا ابن الخطاب أجئت لتحرق دارنا؟ قال : نعم أو تدخلوا فيما دخلت عليه الأمة.
وقال أبو الفداء : فأقبل عمر بشيء من نار على أن يضرم الدار ، فلقيته فاطمة وقالت : الى أين يا ابن الخطاب أجئت لتحرق دارنا؟ قال : نعم أو تدخلوا فيما دخل فيه الأمة.
وقال أبو جعفر ابن جرير في تاريخه : أتى عمر بن الخطاب منزل علي وفيه طلحة والزبير ورجال من المهاجرين فقال : والله لأحرقن عليكم أو لتخرجن الى البيعة.
وفي كتاب الامامة والسياسة لابن قتيبة الكاتب الدينوري : ان أبا بكر رضياللهعنه تفقد قوما تخلفوا عن بيعته عند علي كرم الله وجهه ، فبعث إليهم عمر فجاء فناداهم وهم في دار علي فأبوا أن يخرجوا ، فدعا عمر بالحطب وقال : والذي نفس عمر بيده لتخرجن او لأحرقنها على من فيها ، فقيل له : يا أبا حفص ان فيها فاطمة فقال وان ، فخرجوا فبايعوا الا علي. وفيه وقال علي : أنا أحق بهذا الأمر منكم لا أبايعكم وأنتم أولى بالبيعة لي ، أخذتم هذا الأمر من الأنصار واحتججتم عليهم بالقرابة من النبي ، وتأخذونه من أهل البيت غصبا ، ألستم زعمتم للأنصار أنكم أولى بهذا الأمر منهم لما كان محمد (ص) منكم. فأنا أحتج عليكم بمثل ما
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٢٥ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2793_ihqaq-alhaq-25%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
