__________________
على الال من أجل التخفيف ، ويتجه ترجيح مقابله ، إذ لا تطويل أيضا في قولك «وآل محمد».
ولذا نازع النووي في «تنقيح الوسيط في تصحيح الاصحاب عدم الاستحباب ذكر الال فيه نظر بل ينبغي ان يسنا جميعا او لا يسنا ولا يظهر فرق مع الأحاديث الصحيحة المصرحة بينهما انتهى. قال عمي تغمده الله برحمته :
وما قاله ظاهر الوجه ، لأن ما سبق في تعليم الكيفية ظاهر في مشروعية الصلاة على الال في كل موطن شرعت فيه الصلاة عليه صلىاللهعليهوسلم كما اقتضاه صنيع النووي في الصلاة آخر القنوت ، لقوله في الاذكار : يستحب أن يقول عقب هذا الدعاء اي القنوت «اللهم صلّ على محمد وعلى آل محمد وسلم» وقوله «وسلم» احترازا عما تقرر من كراهة افراد الصلاة عن السّلام كما صرح به النووي نفسه.
فحيث شرعت الصلاة شرع السّلام معها ، وانما لم يذكره صلىاللهعليهوسلم في تعليمه لكيفية الصلاة عليه لما سبق من قولهم «عرفنا كيف نسلم عليك» ، وانما المراد تعليمهم لها في جلوس التشهد وقد سبق السّلام عليه قبلها فيه.
(الى أن قال) : وقد جاء عن ابن مسعود الأنصاري البدري رضياللهعنه قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : من صلّى صلاة لم يصل فيها علي وعلى أهل بيتي لم تقبل. أخرجه الدار قطني والبيهقي ، وقد قال الامام الشافعي في هذا المعنى مشيرا الى وصفهم ومنبها الى ما خصهم الله تعالى به من رعاية فضلهم :
|
يا أهل بيت رسول الله حبكم |
|
فرض من الله في القرآن أنزله |
|
كفاكم من عظيم القدر أنكم |
|
من لم يصل عليكم لا صلاة له |
وقد جاء في فضل النبي صلىاللهعليهوسلم أحاديث منها :
قال الحافظ ابو عبد الله في كتابه «نظم درر السمطين» انه روى عن جعفر بن
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٢٤ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2792_ihqaq-alhaq-24%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
