__________________
ابراهيم انك حميد مجيد».
أخرجه الحاكم في مستدركه وأشار الى أنه انما استدركه مع كونه في الصحيحين من هذا الوجه لافادة أن أهل البيت هم الال.
وهذا لقوله في هذه الرواية «كيف الصلاة عليكم أهل البيت؟» فيكون السؤال عن كيفية الصلاة عليه صلىاللهعليهوسلم وعلى آل بيته ، ويكون ما أجابهم به صلىاللهعليهوسلم مطابقا لسؤالهم ، وفيه إيماء الى أنهم فهموا من الآية أن الأمر بالصلاة عليه فيها شامل لاله ، ولفظ رواية الصحيحين من هذا الوجه ، وفي لفظ للبخاري «على ابراهيم وعلى آل ابراهيم» في الموضعين.
وقد بين في رواية البيهقي والخلعي وغيرهما بسند جيد من طريق [ابن] ابى ليلى عن كعب بن عجرة سبب سؤالهم عن ذلك ، ولفظه : لما نزلت (إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً) قلنا : يا رسول الله قد علمنا كيف نسلم عليك فكيف نصلي عليك؟ الحديث. وجاء بيان هذا السبب في رواية لأحمد والترمذي والطبراني من غير هذا الوجه. فظهر بذلك ان المسئول عنه الصلاة المأمور بها في الآية المذكورة.
ودلت الرواية التي في مستدرك الحاكم على أن المراد من هذا الأمر الصلاة عليه وعلى آله ، لقوله : كيف الصلاة عليكم أهل البيت. يعنى النبي صلىاللهعليهوسلم وآله. ودل على صحة ذلك قوله صلىاللهعليهوسلم في رواية الصحيحين في جواب قولهم «كيف نصلي عليك»؟ قال : قولوا «اللهم صلّ على محمد وعلى آل محمد» الحديث.
وقد جاء لذلك في الروايات : أن سبب سؤالهم نزول الآية ، فدل بيانه صلىاللهعليهوسلم الكيفية المأمور بها بذلك على أنه من جملة المأمور به أنه صلّى الله عليه
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٢٤ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2792_ihqaq-alhaq-24%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
