__________________
وقال صلىاللهعليهوسلم : اني تارك فيكم الثقلين ، كتاب الله وأهل بيتي لم يفترقا حتى يردا علي الحوض ، سألت ربي ذلك لهما ، فلا تقدموهما فتهلكوا ولا تقصروا عنهما فتهلكوا ولا تعلموهم فإنهم أعلم منكم.
وفي رواية : كتاب الله وسنتي ، وهي المراد من الأحاديث المقتصرة على الكتاب ، لأن السنة مبينة له فأغنى ذكره عن ذكرها.
وعن عمر رضياللهعنه قال : آخر ما تكلم به رسول الله صلىاللهعليهوسلم «أخلفوني في أهل بيتي».
وقال صلىاللهعليهوسلم : النجوم أمان لأهل السماء وأهل بيتي أمان لأهل الأرض ، فإذا هلك أهل بيتي جاء أهل الأرض من الآيات ما كانوا يوعدون.
وقال صلىاللهعليهوسلم : مثل أهل بيتي فيكم كسفينة نوح في قومه من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق ، ومثل حطة لبني إسرائيل.
وقال صلىاللهعليهوسلم : النجوم أمان لأهل الأرض من الغرق وأهل بيتي أمان لأهل الأرض من الاختلاف ، فإذا خالفتها قبيلة من العرب اختلفوا فصاروا حزب إبليس.
وقال صلىاللهعليهوسلم : استوصوا بأهل بيتي خيرا ، فاني أخاصمكم عنهم غدا ، ومن أكن خصمه أخصمه ، ومن أخصمه دخل النار.
وقال صلىاللهعليهوسلم : من أحب أن ينسأ له في أجله وأن يمتع بما خوله الله تعالى فليخلفني في أهل بيتي خلافة حسنة ، فمن لم يخلفني فيهم بتر عمره وو ورد علي يوم القيامة مسودا وجهه.
وقال صلىاللهعليهوسلم : ان من صنع الى أهل بيتي يدا كافأته عليها يوم القيامة.
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٢٤ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2792_ihqaq-alhaq-24%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
