__________________
جملة أحبابه.
وأما الأحاديث فكثيرة ، ولكن نشير الى ما يهتدى به ذوو القلوب المنيرة ، فمما ورد في فضل النسب والسبب قوله صلىاللهعليهوسلم : كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة الا ما كان من سببي ونسبي.
وقوله صلىاللهعليهوسلم : ما بال أقوام يزعمون أن قرابتي لا تنفع ، ان كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة الا ما كان من سببى ونسبي ، وان رحمي موصولة في الدنيا والآخرة.
وقال صلىاللهعليهوسلم : ما بال أقوام يؤذوني في نسبي وذوي رحمي ، ألا ومن آذى نسبي وذوي رحمي فقد آذاني ، ومن آذاني فقد آذى الله.
ومما ورد في فضل الرحم ما صح أنه صلىاللهعليهوسلم قال : ما بال أقوام يقولون ان رحم رسول الله صلىاللهعليهوسلم لا ينفع قومه يوم القيامة ، بلى والله ان رحمي موصولة في الدنيا الآخرة ، واني أيها الناس فرط لكم على الحوض.
وقال صلىاللهعليهوسلم : ما بال أقوام يزعمون أن رحمي لا ينفع ، بل ينفع حتى يبلغ جا وجكم ، اني لأشفع فأشفع حتى من أشفع له فيشفع ، حتى أن إبليس ليتطاول طمعا في الشفاعة.
وقال صلىاللهعليهوسلم : ان لله حرمات ثلاثا فمن حفظهن حفظ الله دينه ودنياه ومن لم يحفظهن لم يحفظ الله دينه ولا دنياه : حرمة الإسلام ، وحرمتي ، وحرمة رحمي.
وفي فضل القرابة قال صلىاللهعليهوسلم : ما بال أقوام يؤذونني في قرابتي ، من آذى قرابتي فقد آذاني ، ومن آذاني فقد آذى الله تعالى.
وقال صلىاللهعليهوسلم : من أحب الله أحب القرآن ، ومن أحب القرآن
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٢٤ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2792_ihqaq-alhaq-24%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
