الآية العاشرة
قوله تعالى (وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً) (سورة الإنسان:٨)
قد تقدم ما ورد في نزولها في شأن أهل البيت عليهمالسلام من الأخبار عن كتب أعلام العامة في ج ٣ ص ١٥٨ وص ١٦٩ وص ٥٨٣ وج ٨ ص ٥٧٦ وج ٩ ص ١١٠ وج ١٤ ص ٤٤٦ ، ص ٤٥٧ وج ١٨ ص ٣٣٩ وص ٣٤٣ وج ٢٠ ص ١٥٣ الى ص ١٧٠ ، ونستدرك هاهنا عن كتبهم التي لم ننقل عنها فيما مضى :
فمنهم الفاضل المعاصر الشيخ عبد القادر عطا في «خطب الجمعة والعيدين للوعظ والإرشاد» (ص ١٧١ ط دار الكتب العلمية بيروت) قال :
وأن عليا والزهراء رضياللهعنهما أعطيا أقراصهما التي يفطران عليها لمسكين وبتيم وأسير في ثلاثة أيام متتالية ، فنزل القرآن بمدحهما ليتلى على أسماع المسلمين أبد الدهر في قوله تعالى (وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً* إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزاءً وَلا شُكُوراً* إِنَّا نَخافُ مِنْ رَبِّنا يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً* فَوَقاهُمُ اللهُ شَرَّ ذلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُوراً* وَجَزاهُمْ بِما
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٢٤ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2792_ihqaq-alhaq-24%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
