وقالا أيضا في ص ٤٣٠ :
عن علي رضياللهعنه قال : أخذ رسول الله صلىاللهعليهوسلم بيدي فقال :
__________________
العلاء وهو ثقة وثقه يحيى بن معين وغيره. وعرار أبوه ـ بمهملات.
وأخرجه الكلاباذي في معاني الأخبار من طريق عبد الله بن سلمة الأفطس أحد الضعفاء ، عن الزهري ، عن سالم بن عبد الله بن عمر ، عن أبيه نحوه ، وفيه : هذا بيت رسول الله صلىاللهعليهوسلم ـ وأشار الى بيت علي الى جنبه ـ الحديث.
فهذه الطرق المتظاهرة من روايات الثقات تدل على أن الحديث صحيح دلالة قوية ، وهذا غاية نظر المحدث. واما كون المتن معارضا للمتن الثابت في الصحيحين من حديث ابى سعيد الخدري. فليس كذلك ولا معارضة بينهما ، بل حديث سد الأبواب غير حديث سد الخوخ ، لأن بيت علي بن ابى طالب كان داخل المسجد مجاورا لبيوت النبي صلىاللهعليهوسلم.
قال القاضي اسماعيل بن إسحاق المالكي في كتاب «أحكام القرآن» له : حدثنا ابراهيم بن حمزة ، ثنا سفيان بن حمزة ، عن كثير بن زيد ، عن المطلب هو ابن عبد الله بن حنطب : أن النبي صلىاللهعليهوسلم لم يكن اذن لأحد أن يمر في المسجد ولا يجلس فيه وهو جنب الا علي بن أبي طالب ، لأن بيته كان في المسجد. وهذا مرسل قوي يشهد له ما أخرجه الترمذي من حديث أبي سعيد الخدري أن النبي صلىاللهعليهوسلم قال لعلي : لا يحل لأحد أن يطرق هذا المسجد جنبا غيري وغيرك ـ أخرجه عن علي بن المنذر عن محمد بن فضيل عن سالم بن أبي حفصة عن عطية عنه. قال : وقال علي بن المنذر : قلت لضرار بن صرد : ما معناه؟ قال : لا يحل لأحد أن يستطرقه جنبا غيري وغيرك ـ فهذا ما يتعلق بسد الأبواب.
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٢٣ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2791_ihqaq-alhaq-23%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
