ابن عبدة في شعره فقال :
|
مظاهر سربالى حديد عليهما |
|
عقيلا سيوف مخذم ورسوب |
فوهبهما النبي «ص» لعلي «رض» ، فأحدهما يقال له ذو الفقار سيف الامام علي. ويقال ان عليا وجد هذين السيفين في الفلس ، وهو صنم طىء حيث بعثه رسول الله «ص» فهدمه. وقد جرى ذكر ذلك في «الفلس» على وجهه.
__________________
«الأصنام» ص ١٣ ط الدار القومية للطباعة والنشر في القاهرة :
فكان أقدمها ـ أي الأصنام ـ كلها مناة ، وقد كانت العرب تسمى «عبد مناة» و «زيد مناة» ، وكان منصوبا على ساحل البحر في ناحية المشلل بقديد بين المدينة ومكة ، وكانت العرب جميعا تعظمه وتذبح حوله ، وكانت الأوس والخزرج ومن ينزل المدينة ومكة وما قارب من المواضع يعظمونه ويذبحون له ويهدون له.
وكان أولاد معد على بقية دين اسماعيل عليهالسلام ، وكانت ربيعة ومضر على بقية من دينه ، ولم يكن أحد أشد إعظاما له في الأوس والخزرج.
قال ابو المنذر هشام بن محمد :
وحدثنا رجل من قريش عن ابى عبيدة بن عبد الله بن ابى عبيدة بن عمار بن ياسر ـ وكان أعلم الناس بالأوس والخزرج ـ قال : كانت الأوس والخزرج ومن يأخذ بأخذهم من عرب أهل يثرب وغيرها ، فكانوا يحجون فيقفون مع الناس المواقف كلها ولا يحلقون رءوسهم ، فإذا نفروا أتوه فحلقوا رءوسهم عنده وأقاموا عنده لا يرون لحجهم تماما الا بذلك ، فلا عظام الأوس والخزرج يقول عبد العزى بن وديعة المزني أو غيره من العرب :
|
اني حلفت يمين صدق برة |
|
بمناة عند محل آل الخزرج |
وكانت العرب جميعا في الجاهلية يسمون الأوس والخزرج جميعا «الخزرج»
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٢٣ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2791_ihqaq-alhaq-23%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
