البحث في تراثنا ـ العدد [ 37 ]
١٢٦/١ الصفحه ٢٤٢ : أصله وكذا عن الرد عليه في مقال مستقل بعنوان : (علم الأئمة عليهمالسلام
بالغيب) وقد طبع في الصفحات
الصفحه ٢٥ : ، وكان كثير
الترحاب بكل الشباب من أهل العلم تمتلئ نظراته بالأمل والتوقع أن نسعى
ونستعد لخوض معارك العلم
الصفحه ٧٢ :
ثم ما ذكره من
إمكان علم الغيب بإعلام الله تعالى :
هو أيضا مما أجمعت
عليه الطائفة ، ودلت عليه
الصفحه ٢١ : نفيه من
الغيب في صدر الآية؟!
إنه ينفي عن نفسه
العلم بالغيب الذي طلبوا معرفته منه بالاستقلال وبلا
وحي
الصفحه ٢٢ :
وأما أمور ـ مثل
علم النبي بموته ـ مما قامت الآثار والأخبار على أن النبي والأئمة كانوا على علم
بها
الصفحه ١٤ : والتهلكة ، هو الموافقة على أصل فكرة علم الأئمة بالغيب ،
وعدم إنكار فرضه على السائلين.
ومن المعلوم أن
الصفحه ١٧ :
انتمى إليهم من
الغلاة (١).
وقد أثبت الشيخ
المفيد الروايات المنقولة بالسمع والدالة على علم
الأئمة
الصفحه ٥١ : السؤال
البحث عن ثلاثة أمور :
١ ـ عن علم الإمام
عليهالسلام بأن أهل الكوفة يخذلونه ولا ينصرونه.
٢ ـ عن
الصفحه ٦٢ :
متأكدا بصورة علمية مما يقدم عليه.
فلا بد إذن من
توجيه لهذا الاطلاق ، فأقول :
بما أن المرتضى
والطوسي
الصفحه ٦٤ :
الحياة.
ويدل على أن مراد
المرتضى والطوسي (علم الإمام بما يجري) قولهما
في آخر الفقرة الرابعة
الصفحه ١٠ : التي كانت على الرسول.
فلا بد أن يتميز
الإمام بكل ما يمكن من مميزات الرسول : من العصمة ،
والعلم
الصفحه ١٥ : الإمامة الحقة المسلمة الثبوت في كتب الكلام
والإمامة.
وما يوجد من صور
الاعتراض في تراثنا العلمي إنما هو
الصفحه ٢٨ :
قابل الألوف (٨).
فإذن ، لم يمنع مانع
شرعي ، ولا عقلي ، من إمكان علم البشر بالغيب
في نظر هؤلا
الصفحه ٤٩ : (علم
الأئمة للغيب بلا واسطة).
وهذا أمر لم تقل
به الشيعة فضلا عن أن تجمع عليه ، لما قد ذكرنا في صدر
الصفحه ٦٣ :
خصوص المرتضى ،
مما يقتضي ، عدم مخالفته للطائفة في التزام العلم في غير
هذا ، ومنه الأحكام.
كما أن