البحث في تراثنا ـ العدد [ 37 ]
٢٢٧/١٦ الصفحه ١٦٣ :
والدي رحمهالله في سنة سبع وخمسمائة فسألني عن بيت في الحماسة وهو :
ولا يرعون أكناف
الهوينا
الصفحه ٢٤٥ : ، علم الهدى أبي القاسم علي بن الحسين الموسوي (٣٥٥ ـ ٤٣٦ ه).
وهو شرح لقسم
الكلام من كتاب (جمل العلم
الصفحه ١٥٧ : و ٢٢٦ و ٢٤٢ و ٣٢٧ ، ففي ص ٢٠١ : (وقال
يمدح شرف الدين علي بن الحسن البيهقي وهو يومئذ أمير الأمراء بخراسان
الصفحه ١١١ :
القاري بالقرآن
مخلوق ... وسافر ابن إسماعيل مختفيا من نيسابور وتألم من
فعل محمد بن يحيى.
وقد تألم
الصفحه ١١٠ :
واحد من كبار
الأئمة الحفاظ (١).
فقد ذكر كبار
الحفاظ امتناع الإمامين الجليلين : أبي زرعة وأبي
الصفحه ٧٧ : في جوابه فرض السائل أن إلقاء
الشبهة ليس من قبل من يعتقد بالإمامة ومستلزماتها ، بل من رجل من
المخالفين
الصفحه ١٢٠ :
والحنفيين ، ومال
فأفرط على الأشاعرة ، ومدح فزاد في المجسمة. هذا وهو
الحافظ المدره ، والإمام المبجل
الصفحه ١٣٤ : في أبي
حنيفة كما ذكره الحافظ الخطيب في عداد من كان يتكلم فيه ويرد عليه (تاريخ بغداد ١٣
/ ٣٧١) وأن
الصفحه ١٨ : تكرهوا شيئا وهو خير لكم ، وعسى
أن تحبوا
شيئا وهو شر لكم) الآية (٢١٦) من سورة البقرة (٢).
وقال تعالى
الصفحه ١٨٤ : ٥١٨ ه قبل البيهقي بنحو نصف قرن ، وهو أستاذ
البيهقي ، أدركه في صباه فقرأ عليه من تأليفه (السامي في
الصفحه ٤٧ : عليهالسلام خرج إلى المسجد ، وهو يعلم أنه
مقتول ، وقد عرف قاتله ، والوقت والزمان؟!
وما بال الحسين
الصفحه ٣٤ : صلىاللهعليهوآلهوسلم وهو يقول له :
يا علي ، ما عندنا خير لك.
ومن الواضح أن هذا
القول هو دعوة للإمام إلى ما عند رسول
الصفحه ١٥٦ : الإمام ظهير الدين أبو
الحسن ...).
وذكره الشهرزوري من
مؤلفي القرن السابع بهذا اللقب في كتابه (تاريخ
الصفحه ٤٩ : (٢٥).
والمستفاد من
مجموع السؤال والجواب :
إن الظاهر من
السؤال ، هو ما أكد المفيد على نفيه وهو دعوى
الصفحه ١٩ :
(سوء) إلا الساقط
عن الصعود إلى مستوى الادراك ، وفاقد الضمير والوجدان من المنبوذين.
دون الذين