البحث في تراثنا ـ العدد [ 37 ]
١٨٨/١ الصفحه ١٣٣ :
لينظر كل من أصحاب
المذاهب الأربعة إلى شيعة آل محمد صلى الله عليه
وآله وسلم كنظر بعضهم إلى بعض. أي
الصفحه ٦٠ : حكمه ، فامتنع ، ولما رأى
ألا سبيل إلى العود ، ولا إلى دخول الكوفة ، سلك طريق الشام سائرا نحو يزيد
الصفحه ١٨٦ :
سنة ٥٢٨ بدأ
بتصنيف وشاح دمية القصر.
سنة ٥٢٩ عاد إلى
نيشابور.
سنة ٥٣٠ رحل إلى
سرخس ليقرأ
الصفحه ٢٤١ :
وتقريب إلى الفوز
بنعيم المعاد ، وتحصيل المراد.
من جهة دلالة ذلك
على عدم قابلية هذه الحياة ، ودنا
الصفحه ٥٢ : لمقتضى الحال وشواهده.
وبالنسبة إلى
الإمام الحسن عليهالسلام :
فقد صرح المفيد ـ رحمهالله ـ بعلمه
الصفحه ٥٦ : بالنسبة إلى الواقع عليه ،
فبالإمكان أن يفرض العمل قبيحا صدورا باعتبار حرمته على الفاعل أن يقوم به ، ولكنه
الصفحه ٥٩ : من أهله وشيعته ومواليه؟!
ولم ألقى بيده إلى
التهلكة؟!
وبدون هذا الخوف
سلم أخوه الحسن عليهالسلام
الصفحه ٩٦ :
عمت البلاد
الإسلامية من الشرق إلى الغرب ، إنما هي ثمرة يانعة من ثمار
حركة الإمام الخميني المقدسة
الصفحه ١٠٠ :
في سيرتهم عليهمالسلام والتي تتضمن قضايا ظاهرها عدم علم النبي صلى الله
عليه وآله وسلم والأئمة
الصفحه ١٢٤ :
أئمة المذاهب
الأربعة فقد كان بينهم من يناصب العداء لآل الرسول صلى الله
عليه وآله وسلم.
وأما أن
الصفحه ١٣٢ : والحنفية
والمالكية والحنبلية ، إلى شيعة آل محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم كنظر
بعضهم إلى بعض. وبهذا يجتمع شمل
الصفحه ١٨٥ : ٤٩٩ أحضر إلى
الكتاب في نيشابور.
سنة ٥٠٣ عمي فيها
أبوه وفقد بصره.
سنة ٥٠٦ حضر على
شيخ القضاة
الصفحه ٢١٦ : ، والأديب النيشابوري الكبير.
ورجع سنة ١٣١٤ ه
إلى كربلاء ، وانقطع إلى دراسة الفقه والأصول ،
وفي شوال سنة
الصفحه ٢٣٦ : نشاهد ـ
والمشتكى إلى الله ـ كمال جدية الأجانب وتشديداتهم ، في المنع من مجالس التعزية ،
ودفع المظاهر
الصفحه ١٢ : .
ولو كان الأئمة
يعلمون الغيب ، لما أقدموا على أعمال أدت إلى قتلهم
وموتهم ، وورود السوء عليهم :
كما