|
وبكى نادماً على ما بدا منـ |
|
ـه وجهد الصب الكئيب البكاء |
|
فتلقى من ربه كلمات |
|
شرفتها من ذكركم أسماء |
وقد حوت هذه الهمزية معاجز جمة من معاجز النبي صلى الله عليه وآله ، وجملة وافرة من فضائل أهل البيت عليهم السلام التي نطق بها القرآن الكريم أو جاء ذكرها في الحديث الشريف .
وكذا طرق فنوناً من الشعر صعبة المرتقى قل أن يبرز فيها غير الشاعر المجيد ، فمن ذلك تسع وعشرون قصيدة محبوكة الطرفين على ترتيب حروف المعجم في مدح الآل ( عليهم السلام ) ، فمن أحداها وهي في قافية الهمزة .
|
أغير أمير المؤمنين الذي به |
|
تجمع شمل الدين بعد ثناء |
|
أبانت به الأيام كل عجيبة |
|
فنيران بأس في بحور عطاء |
ومن اُخرى محبوكة الأطراف الأربعة يقول :
|
فإن تخف في لوصف من اسراف |
|
فلذ بمدح السادة الأشراف |
|
فخر لهاشمي أو منافي |
|
فضل سما مراتب الآلاف |
|
فعلمهم للجهل شافٍ كافي |
|
فضلهم على الأنام وافي |
|
فاقوا الورى منتعلا وحافي |
|
فضل به العدو ذو اعتراف |
|
فهاكها محبوكة الأطراف |
|
فن غريب ما قفاه قاف |
وله من قصيدة ( ثمانين بيتاً ) خالية من الألف في مدحهم عليهم السلام :
|
وليي عليٌّ حيث كنت وليه |
|
ومخلصه بل عبد عبد لعبده |
|
لعمرك قلبي مغرم بمحبتي |
|
له طول عمري ثم بعد لولده |
|
وهم مهجتي هم منيتي هم ذخيرتي |
|
وقلبي بحبهم مصيب لرشده |
|
وكل كبير منهـم شمس منـير |
|
وكل صغير منهم شمس مهده |
|
وكـل كمي منهـم ليـث حربه |
|
وكل كريم منهم غيث وهده |
|
بـذلـت له جهدي بمدح مهذب |
|
بليغ ـ ومثلي ـ حسبه ـ بذل ـ جهده |
