١٣ ـ السيد صدر الدين الجزائري.
١٤ ـ الشيخ مجتبى اللنكراني النجفي.
١٥ ـ الشيخ مرتضى المظاهري النجفي.
١٦ ـ الشيخ محمد مهدي اللاهيجي.
١٧ ـ الميرزا محمد علي أديب الطهراني.
١٨ ـ الميرزا محمد علي التبريزي المدرس.
١٩ ـ الشيخ إبراهيم بن مهدي القريشي.
وفاته ومدفنه ورثاؤه :
توفي ـ نور الله مرقده ـ بمرض ذات الجنب ، ليلة الاثنين ٢٢ شعبان ١٣٥٢ ه ، فارتجت مدينة النجف بأكملها واجتمعت إلى بيته ، وشيع تشييعا يليق بمقامه ، سار فيه آلاف من الجماهير يتقدمهم عظماء المجتهدين وأساطين العلم والأدب ، ودفن في الحجرة الثالثة الجنوبية من طرف مغرب الصحن الشريف لمرقد أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب عليهالسلام ، وهي حجرة آل العاملي.
ومن العجيب أن مطلع إحدى قصائده ـ المذكورة آنفا ـ في مدح الإمام الحجة المنتظر عليهالسلام ، في ذكر مولده السعيد المبارك ، قوله :
|
حي شعبان فهو شهر سعودي |
|
وعد وصلي فيه وليلة عيدي |
فكان كما أجراه الله على لسانه ، إذ وصل إلى رحمة ربه في شعبان ، ففجع الإسلام بوفاته ، وثلم في الدين ثلمة لا يسدها أحد ، تغمده الله بواسع رحمته.
ورثاه أكابر العلماء والأدباء بعيون الشعر الحزين الدامع ، وكان في طليعتهم خاله العلامة السيد رضا الهندي ـ رحمهالله ـ في قصيدة رائعة ضمنها
![تراثنا ـ العددان [ ٣٥ و ٣٦ ] [ ج ٣٥ ] تراثنا ـ العددان [ 35 و 36 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2789_turathona-35-36%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)