البحث في تراثنا ـ العددان [ 35 و 36 ]
٢٣٩/١٩٦ الصفحه ٩٣ :
السختياني لأبي الشعثاء جابر بن زيد ـ عقب تحديثه
بحديث ابن عباس : صلى النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم بالمدينة
الصفحه ١١٨ : والعشاء ، في
وقت إحداهما ، كما في الروضة الندية شرح الدرر البهية ، لصديق بن حسن القنوجي البخاري ١
/ ١٥٦.
الصفحه ١٢٠ : ) ـ.
ولا نعلم أحدا
وثقه غير حصين بن نمير ، والحاكم في المستدرك ، وقد
تعقبه الذهبي في تلخيصه بأنهم ضعفوه
الصفحه ١٢١ : الآخر ـ كما قال المعين بن الأمين السندي الحنفي
في (دراسات اللبيب) (١٠٥) ـ.
* ومنها : ما رواه
البيهقي
الصفحه ١٤٣ : الدكتور وأمثاله ،
المدافعين عن بني أمية اقتداء بابن تيمية! ولسان حالهم (إنا وجدنا آباءنا على
أمة وإنا على
الصفحه ١٤٦ : الشخصيات الإسلامية التي قاومت الاحتلال
الفرنسي للبنان ، فقد قاد شعبه في مواجهة الاحتلال ، واستخدام كافة
الصفحه ١٥٦ : )؟
١ ـ فقالوا : هو
علي بن ناصر ، مؤلف : أعلام نهج البلاغة ـ وهو شرحه عليه ـ وهو معاصر الشريف الرضي
، فهو أول من
الصفحه ١٥٩ : والنجاشي.
(٩) النجوم الزاهرة ٤
/ ١٤٦ ، وابن نباتة هو عبد الرحيم بن محمد الفارقي ، ولد سنة ٣٣٥ ، وتوفي
سنة
الصفحه ١٦٢ : ء الدين أبو الرضا فضل الله بن علي الحسني. منقطع النظير
في بلاد العالم في علمه وزهده.
وترجم له العماد
الصفحه ١٧٧ : ، فمن ذلك قوله :
سفرت لنا في
طلعة البدر
إحدى الخرائد من
بني بدر
فأجل
الصفحه ١٧٨ :
صار الطبيب
ممرضا
آه على شبيبة
بنيانها تقوضا
لأقصرن خاطري
الصفحه ١٨٧ : الألقاب ، ص ٦٤ : السيد فضل الله
بن علي العلوي الحسني الكاشاني ، المعروف بالسيد أبي الرضا ، كان عالما
الصفحه ١٩٠ : شأنه أن يفتت هذه البنية ويزعزع أركانها.
إن ما تنفرد به
الأمة وتفتخر به كإرث حضاري تتفوق به على أمم
الصفحه ٢٠٤ : ) لمؤلفه سلاميش بن
كند غدي الصالحي ، أقدم كتاب عربي نشر في روما عام ١٥٨٥ م ، على يد
الطباع البندقي بازا
الصفحه ٢١١ : ١٧٨٦ م
نشر الإيطالي الأب مارتيني (تاريخ فخر الدين بن
معز) للخالدي الصغير (٥٦).
وفي الفترة ما بين
١٧٨٩