|
فذلك من باب المثال الذي جرى |
|
لمثلي استسمنت يا صاح ذا ورم |
|
ولكنني لما رأيتك طالبا |
|
لذاك وأن الشرع يقضي على الكتم |
|
بما صح فيما قد رووه توعدا |
|
على ذاك خفت الوزر والوعد بالإثم |
|
فأنت ضياء الدين قد حزت منهلا |
|
من العلم يروي طالبيه ذوي الحزم |
|
وقد حزت من كل العلوم معاقلا |
|
على صغر في السن أرجوه أن ينمي |
|
فخذها كما حررتها ولك البقا |
|
وأرجو إجازتها من الله بالغنم |
|
بما وعد الرحمن فيما أتت له |
|
مآثر علم بعد موت الفتى الشهم |
|
ومنكم بأن يدعو لي العفو والرضا |
|
من الله هذا خير ما يرتجي سهمي |
|
وشرطي عليكم مثل شرط أولي التقى |
|
تحري صحاح للدفاتر للعلم |
|
وبذلا لأهليه على قدر طاقة |
|
مع العمل المطلوب منه بلا جرم |
|
فيا أيها البدر الذي أنت نوره |
|
فلا تختفي منك المعالي لذي الفهم |
٣٢٤
![تراثنا ـ العددان [ ٣٥ و ٣٦ ] [ ج ٣٥ ] تراثنا ـ العددان [ 35 و 36 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2789_turathona-35-36%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)