ذمار :
|
الحمد لله على كل حال |
|
مقدما قبل جواب السؤال |
|
ثم صلاة الله تترى على |
|
خير الورى والآل أهل الكمال |
|
ويعد هذا يا سعيد فقد |
|
أطلت في المطلوب مني المقال |
|
إجازة تطلب ممن غدا |
|
مشتغلا ما بين قيل وقال |
|
حينا بتأليف وحينا غدا |
|
يدرس الأعيان ما بين قيل وقال |
|
وتارة تأتي السؤالات من |
|
تهامة ، أو من رؤوس الجبال |
|
فاعذر إذا أبطأ جوابي فما |
|
عن كسل أبطأ ولا عن ملال |
|
والآن قد شاء إلهي بأن |
|
أجيب عن أطراف ذاك السؤال |
|
الطرف الأول : تبغي به |
|
إجازة مني ، لما قد يقال |
|
من يرد العلم وما عنده |
|
إجازة ما جاز هذا بحال |
|
إذ الروايات طريق إلى |
|
تفصيلها عند فحول الرجال |
|
قد حصرت في أربع بينت |
|
في قصب السكر حلو المقال |
|
جعلتها فيها مع غيرها |
|
من اصطلاحات لأهل الكمال |
|
فقد أجزناك كما تبتغي |
|
فارو علوم الآل هم خير آل |
|
وارو علوم المصطفى أحمد |
|
من حاز في الناس شريف الخلال |
|
الأمهات الست يا حبذا |
|
ما قد حوت من نافع في المقال |
|
أئمة قد ألفوها لقد |
|
فازوا بما حازوا على كل حال |
|
أئمة في العلم تقواهم |
|
كالشمس لا مثل بزوغ الهلال |
|
قد حفظوا للخلق علم الهدى |
|
جازاهم الله جزيل النوال |
|
فاحرص على العلم تفز في غد |
|
بالعمل الصالح فوق الرجال |
![تراثنا ـ العددان [ ٣٥ و ٣٦ ] [ ج ٣٥ ] تراثنا ـ العددان [ 35 و 36 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2789_turathona-35-36%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)