|
وغير الست مما قد أجزنا |
|
أجزتك أيها الفخر الفريد |
|
وكل مؤلف لي يا حبيبي |
|
أجزتك فارو منها ما تريد |
|
ولا زم سنة المختار درسا |
|
وتدريسا وإن رغم الحسود |
|
ولا تشغل بغير العلم وقتا |
|
وهل بسواه يشتغل السعيد؟! |
|
فأهل العلم أملاك البرايا |
|
وكل سواهم لهم جنود |
|
وصلني بالدعا في كل حين |
|
خصوصا إذ منازلنا اللحود |
|
وعذرا في الذي مني تراه |
|
فليس كما تريد ولا أريد |
|
فذا جهد المقل فلا تلمني |
|
وعفوا أيها المولى المفيد |
|
أمن بعد الثمانين اللواتي |
|
قطعت يكون لي عقد فريد |
|
أراها صيرت فكري بليدا |
|
وما هو قبل مقدمها بليد |
|
فأسأله الرضا في كل حين |
|
وتوفيقا إلى التقوى يقود |
|
وينزلنا به جنات عدن |
|
تكون بها الإقامة والخلود |
|
وصل على النبي والآل طرا |
|
فهم شمس أنير بها الوجود |
|
|
المصدر : ديوان الأمير الصنعاني : ١٤٥ ـ ١٤٦. |
(١٤)
إجازة الأمير الصنعاني لضياء الدين سعيد بن حسن العنسي ، وهي خاصة بمؤلفات الأمير :
|
وافى نظامك يا سعيد |
|
فكأنه عقد فريد |
![تراثنا ـ العددان [ ٣٥ و ٣٦ ] [ ج ٣٥ ] تراثنا ـ العددان [ 35 و 36 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2789_turathona-35-36%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)