البحث في تراثنا ـ العددان [ 35 و 36 ]
٩٣/١ الصفحه ٢٨٥ :
أروي من الكتب
في شتى الإجازات
سل لي خواتم
أعمال تيسر لي
إجازة الحشر في
يوم
الصفحه ٢٨٧ :
ومن روي الحاء المهملة
(٨)
وللأمير محمد بن
إسماعيل الصنعاني قصيدة ، كتبها في آخر إجازة الفقيه
الصفحه ١٣٦ : إلا في
الخلوات ، وكان جل بحثنا هذا في الإمامة ، التي ما سل سيف في الإسلام على
قاعدة دينية مثل ما سل
الصفحه ٢٩ : ، صار يجوز الأخذ بها إذا أجازها قائلها ، وقد
أطلقوا عليها اسم (الإجازة) وهذه المرحلة التي مر بها الحديث
الصفحه ٢٧٥ :
منذ البداية.
فعلى الرغم من ذلك
، فإنا نجد (الإجازة) لا تزال تذكر ، بل نجدها
تتداول ، وتتعاطى
الصفحه ٢٧٨ :
الإجازة في الأدب
الإسلامي :
ولقد فرضت (الإجازة)
نفسها على الأدب ، لكونها واحدا مما كثر تداوله
الصفحه ٢٧٣ : ء سائر الأديان والمذاهب ،
بل الحضارات كلها.
(الإجازة) وموقعها
بين الطرق الثمان :
وقد كانت (الإجازة
الصفحه ٢٧٦ :
الحضارة الإسلامية
في الجانب الثقافي.
وثانيا
: إن الإجازات
المتأخرة ـ وإن فقدت بعض عناصرها
الصفحه ٢٧٧ :
النصف من أنفسهم ،
لأمكنهم الاقتناع بأن الجهود المبذولة في الإجازة تعد من
أغنى فروع المعرفة
الصفحه ٣١٨ : (بالكرخ)
بدل (بالكرج).
(٣٧)
(أبيات شعر في
الإجازة) كتبها أحمد بن المقدام أبو الأشعث العجلي
الصفحه ٢٧٤ :
لذكر مشايخها
بعناوين ، مثل : (المشيخة) و (الفهرست) و (الثبت) و (المعجم) و (البرنامج) و (الإجازة
الصفحه ٢٧٩ :
وبعضهم خص الإجازة
، بأن تكون قافية طاءا ، والأخرى دالا ، وقيل :
هذا هو (الاكتفاء) وسماه بعضهم
الصفحه ٣٠٦ :
فها أنا ذا أجيز
كما أجازوا
المصدر
:
إجازة الحديث :
٣١.
(٢٧)
كتب
الصفحه ٣٠٩ : إجازته للسيد محمد صادق بحر العلوم (ت ١٣٩٩) هذه
الأبيات :
ولست بأهل أن
أجاز فكيف أن
الصفحه ٣١٠ :
مكارم لولاه بها
الدهر قد أسفى
وقد ظن بي خيرا
لنيل إجازة
فلم أستطع عن
أمره أبدا