|
يريد ليطفئ النور المصفى |
|
ويأبى الله إلا أن يتمه (٢٢) |
وله أيضا ـ رحمهالله ـ :
|
محمد خير مبعوث وأفضل من |
|
مشى على الأرض من حاف ومنتعل |
|
من دينه نسخ الأديان أجمعها |
|
ودور ملته عفا على الملل |
|
ثم الإمامة مهداة مرتبة |
|
من بعده لأمير المؤمنين علي |
|
من بعده ابناه وابنا بنت سيدنا |
|
محمد ثم زين العابدين علي |
|
والباقر العلم عن أسرار حكمته |
|
والصادق البر لم يكذب ولم يحل |
|
والكاظم الغيظ لم ينقض مروته |
|
ثم الرضا لم يفه والله بالزلل |
|
ثم التقي متى عاف الأنام معا |
|
قولا وفعلا فلم يفعل ولم يقل |
|
ثم التقي ابنه والعسكري ومن |
|
يطهر الأرض من رجس ومن دخل |
|
القائم العدل والحاكي بطلعته |
|
طلوع بدر الدجى في دامس الطفل |
|
تنشق ظلمة ظلم الأرض من قمر |
|
إشراق دولته يأتي على الدول |
ومن أعلام أسرته :
أبوه :
توفي أبوه السيد علي يوم الأربعاء ٢٨ رجب سنة ٥٣١ ه ، فرثاه بقصيدة بائية مثبتة في ديوانه ص ٦٧ ، أولها :
|
هو الدهر لا عتب عليه ولا عتبى |
|
فدعه عن العتبى وإياك والعتبا |
ومات عمه السيد أبو المحاسن أحمد في يوم الجمعة ١٣ شوال سنة
__________________
(٢٢) كذا في أعيان الشيعة ، وفي ديوان الشاعر ، ص ٦٤ :
|
بني الزهراء إنكم الأئمة |
|
وفي أيديكم منا الأزمة |
البيت الأول ، ولعلها كانت الأبيات أربعة ، وأورد ابن شهرآشوب في كتاب مناقب آل أبي طالب ٤ / ٣٣٤ منها البيتين الأخيرين.
![تراثنا ـ العددان [ ٣٥ و ٣٦ ] [ ج ٣٥ ] تراثنا ـ العددان [ 35 و 36 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2789_turathona-35-36%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)