شاعر قويا في النظم ، له ديوان مطبوع.
أطراه الأديب الكبير السيد علي خان المدني ابن معصوم ـ وناهيك به ـ في (الدرجات الرفيعة) ص ٥٠٧ ، فقال : ولقد وفقت على ديوان هذا السيد الشريف ، فرأيت ما هو أبهى من هرات الربيع ، وثمرات الخريف ، فاخترت منه ما يروق سماعه لأولي الألباب ، ويدخل إلى المحاسن من كل باب ، فمن ذلك قوله :
|
سفرت لنا في طلعة البدر |
|
إحدى الخرائد من بني بدر |
|
فأجل قدر الليل مطلعها |
|
حتى تراءت ليلة القدر |
|
لو أنها كشفت لآلئها |
|
من قولها والعقد والثغر |
|
لأضاءت الدنيا لساكنها |
|
والليل في باكورة العمر |
|
حتى يظن الناس أنهم |
|
هجم العشاء بهم على الفجر |
|
وحديثها سحر إذا نطقت |
|
لو كان طعم الشهد للسحر |
|
وجبينها بدر التمام إذا |
|
حاذاك لولا كلفة البدر |
|
وشميمها المسك الفتيق وما |
|
للمسك فغمة ذلك العطر |
ومنها :
|
يا لائمي كف الملام فقد |
|
غلب الغرام بها على الصبر |
|
فوحق فاحمها الأثيث وهل |
|
في ذلكم قسم لذي حجر |
|
إني إلى معسول ربقتها |
|
أظما من الصادي إلى القطر |
|
عهدي بنا والوصل يجمعنا |
|
كاللوز توأمتين في قشر |
إلى آخر القصيدة ، وهي مثبتة في ديوانه : ٩٢ : ٩٤.
وقد أورده السيد علي خان المدني ـ رحمهالله ـ في باب الانسجام من كتابه أنوار الربيع ٤ / ١٥٩ معجبا بها ، وقال في ص ١٦٠ عن البيت الأخير
![تراثنا ـ العددان [ ٣٥ و ٣٦ ] [ ج ٣٥ ] تراثنا ـ العددان [ 35 و 36 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2789_turathona-35-36%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)