|
باركَ الله فيكم ذلك المسـ |
|
ـعى ووافاكم بذاك الحُبورُ |
|
إنَّ إحيائكم لـ (نهج) عليٍّ |
|
هو والحقِّ مكسبٌ مشكورُ |
|
لم يكن للبلاغة اليوم نهجاً |
|
بل لدى العلم ذاك بحرٌ غزيرُ |
|
هو نهجُ العقيدة الصلبة الشمّـ |
|
ـاء ينهارُ من صَداها الكفورُ |
|
هو نهجُ الآداب والخلق السا |
|
مي به الرُّوح تزدهي والضميرُ |
|
هو نهجُ للحكم يبني السياسا |
|
تِ نظاماً له الهُدى دستورُ |
|
هو هذا نهجُ البلاغة حقّاً |
|
من (عليٍّ) بيانه مَسْطورُ |
|
عجباً ذلك التراث بهذا الـ |
|
ـحجم يُقصى ومن سِواه نميرُ |
|
ما الذي كان قد جناه (عليٌّ) |
|
عندَ قوم حتى استحرَّت صُدورُ |
|
ألأنَّ الحقَّ الذي قد رعاه |
|
كان مُرّاً والجاحدون كثيرُ |
|
يالَها أُمّة أضاعت حِجاها |
|
حيثُ راحت خلفَ السَّرابِ تسيرُ |
|
ولديها من ثورة الفكر ما يغـ |
|
ـني ولكن أينَ السَّميعُ البصيرُ ؟! |
|
فهي تعشو عن الحقيقة في المسـ |
|
ـرى وفي بيتِها السراجُ المنيرُ |
|
أخذت تطلب السواقي البعيدا |
|
ت وفي جنبها تَفيضُ البحورُ |
|
إنَّ هذا هو الخسار وهل يُفْـ |
|
ـلح قوم قد ماتَ فيهم شُعورُ |
(١٦)
وممّا قاله الشيخ أحمد بن محمّد بن جعفر بن أحمد البحراني الأوالي ، المعروف بالربان ، على نسخة من نهج البلاغة فرغ منها في شهر رمضان سنة ٧٠٣ :
|
نهجُ البلاغة نهج ام لاحبه |
|
قن بمصباح نور الله قد نظرا |
![تراثنا ـ العدد [ ٣٤ ] [ ج ٣٤ ] تراثنا ـ العدد [ 34 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2785_turathona-34%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)