البحث في تراثنا ـ العدد [ 34 ]
٨٥/٣١ الصفحه ٢٠٤ : يُدْخَلُ
الجَنّةَ ويبقىٰ مخلَّداً فيها .
وهُوَ الحَقُّ .
والدليلُ عليه : أنَّ ذلك الفاسِقَ صَارَ
الصفحه ٢١١ : سؤال القبر]
الدليل علىٰ سؤال القبر(١٥٢) : إجْماعُ الْأُمّةِ
، ولا يُؤثِّرُ في ذلكَ خِلافُ مَنْ خالَفَ
الصفحه ٢١٢ :
بجميع المعلُوماتِ .
ثمّ إنّ الْأَنبياءَ ـ الّذينَ عَرَفْنا صِدْقَهم ـ
أخْبرونا عن ذلك ، وكُلُّ
الصفحه ٢١٥ : في الجِنان :
فإنّ قيل : أليسَ قد رُوِيَ :
أنّ القرآنَ كان أكثر من ذلك ، وقد كُتِمَ ما زادَ علىٰ
الصفحه ٢٢٣ : :
أمّا الإِجمالُ : فإنّه لم يتعيّن ذلك الصادق الذي
وجب علينا ٱتّباعُه .
وأمّا التعطيل : فلأَنّ الإِجمال
الصفحه ٢٣٦ : مواصفاتهما في مقدّمة التحقيق ، مضافاً إلىٰ ذلك النسخة المطبوعة في القاهرة سنة ١٣٧٦ هـ .
تحقيق ونشر : قسم
الصفحه ٢٤٤ : بألوان شتّىٰ ، ودخل فيها ماليس منها ، وأُقصي عنها من أُقصي ، فكانت مسرحاً لفتن مظلمة ، وقد اعتمد في ذلك
الصفحه ١٧ : الخطّاب ، فأجبت إلى ذلك مسارعةً في
الصفحه ١٨ : ونحوهما الآن بمكّة المشرّفة ، أشرف بلاد الإِسلام ، فأجبت إلى ذلك رجاءً لهداية بعض من زلّ به قدمه عن أوضح
الصفحه ٢٠ : !!
ثم رأيته يقول :
«ولكنّي بدأت بعد ذلك أشعر ـ بشدّةٍ ـ بفراغ مثير
للاستغراب والدهشة في المكتبة
الصفحه ٢٩ : عمّن يروي ذلك ؟!
وثانياً : نقله عن ابن أبي
الحديد وكتابه «شرح نهج البلاغة» يُفيد كون
الصفحه ٣٢ : طبيعة منحرفة قاسية وحاشا عليّاً عن ذلك ـ شيء طبيعي» .
إذن ، كان إسلام عليٍّ عليه السلام على أثر وجوده
الصفحه ٣٣ : المطّلب إلى الإِسلام ، وردّ أبي لهب على ذلك ردّاً قبيحاً ، واستجابة عليٍّ ومؤازرته لرسول الله ، وما تكلّم
الصفحه ٣٦ : جميعاً . . منذ ذلك الحين . . .
ولهذه الْأُمور ـ لا غير ـ يشكِّك بعض القوم في صحّة
الخبر . . كٱبن كثير
الصفحه ٣٨ : وبين نفسه ، وقد وردت في ذلك أحاديث كثيرة لا يصحّ شيء منها لضعف أسانيدها وركّة بعض متونها