لِعَلِيّ .
ابن إسحاق ، وابن جرير ، وابن أبي حاتم ، وابن مردويه ، وأبو نعيم والبيهقي معاً في الدلائل»(١٤) .
في هذه الرواية دلالة على :
١ ـ إنّ عليّاً عليه السلام ـ على صغر سنّه ـ كان في أعلى درجات الوعي والنضج ، ولا يقاس به أحدٌ من الّذين أسلموا من بعده . . .
٢ ـ إنّ عليّاً عليه السلام هو الذي صنع الطعام ـ بأمر النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ وهو الذي دعا القوم وأطعمهم وسقاهم . . .
٣ ـ إنّ عليّاً عليه السلام أخو النبيّ ووصيّه وخليفته في المسلمين . . وإنّه يجب إطاعته والتسليم له عليهم جميعاً . . منذ ذلك الحين . . .
ولهذه الْأُمور ـ لا غير ـ يشكِّك بعض القوم في صحّة الخبر . . كٱبن كثير ! . . وينكر ابن تيميّة وجوده في الصحاح والمسانيد بالرغم من وجوده في مسند أحمد ! . . ويحذفه محمد حسين هيكل من كتابه في الطبعة الثانية بعد أنْ أثبته في الْأُولى ! . . ويستهين به مؤلّفنا في كتابه الذي ألّفه أداءً لحقّ المرتضى !! . .
[٥] بين عليّ وأبي طالب
وهذا عنوان يقصد به الغضّ من أمير المؤمنين عليه السلام ، وقد جاء في صفحة ٣٠ تحت هذا العنوان ما نصّه :
«قال ابن إسحاق : وذكر بعض أهل العلم أنّ رسول الله صلّى الله عليه واله وسلّم كان إذا حضرت الصلاة خرج إلى شعاب مكّة ، وخرج معه عليّ بن أبي طالب مستخفياً من أبيه أبي طالب . . .» .
__________________
(١٤) كنز العمّال ١٣ / ١٣١ ـ ١٣٣ .
![تراثنا ـ العدد [ ٣٤ ] [ ج ٣٤ ] تراثنا ـ العدد [ 34 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2785_turathona-34%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)