واستشهد بها علماء الْأُصول في مبحث خبر الواحد ، راجع في ذلك كتاب : كشف الأسرار عن أُصول فخر الإِسلام البزدوي ٢ / ٦٨٥ .
فيظهر أنّ السهيلي ـ علىٰ جلالته ـ نسي أو تناسىٰ قصّة سلمان التي كانت من الثبوت بحيث اعتمد عليها الْأُصوليّون في بحوثهم .
ومن ذلك : ما كان من النبيّ صلّی الله عليه وآله وسلّم من قولٍ وفعلٍ بعد وفاته ، وإيراد بعض ذلك ـ ولو باختصار ـ كافٍ في بيان المطلب وكذب المؤلّف :
١ ـ بكاؤه الشديد على فقده .
٢ ـ حضوره جنازته .
٣ ـ معارضته لجنازته .
٤ ـ دعاؤه له بقوله : «جزاك الله عنّي خيراً» .
٥ ـ أمره عليّاً بأنْ يغسّله ويكفّنه ويواريه(٩) .
وأخرج ابن سعد في الطبقات بسندٍ صحيح عن إسحاق بن عبدالله ، قال العبّاس : «يا رسول الله ، أترجو لأَبي طالب ؟ قال : كلّ الخير أرجو من ربّي»(١٠) .
[٣] أين كان مولد عليّ ؟!
قال في صفحة ٢٨ :
«قال الحاكم في ترجمة حكيم بن حزام : قد تواترت الْأَخبار أنّ فاطمة بنت أسد ولدت أمير المؤمنين عليّاً في جوف الكعبة ، وولد حكيم بن حزام في
__________________
(٩) الطبقات الكبرى ١ / ١٠٥ ، تاريخ ابن كثير ٣ / ١٢٥ ، تاريخ بغداد ١٣ / ١٩٦ ، الإِصابة ٤ / ١١٦ ، تاريخ اليعقوبي ٢ / ٢٦ .
(١٠) الطبقات الكبرى ١ / ١٠٦ .
![تراثنا ـ العدد [ ٣٤ ] [ ج ٣٤ ] تراثنا ـ العدد [ 34 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2785_turathona-34%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)